إسطنبول-الأناضول
إيمان نصار
وفي اتصال هاتفي مع الأناضول، من داخل أروقة الأمم المتحدة، ثمّن الخالدي، قدوم وزير الخارجية التركي، أحمد داوود أوغلو، إلى نيويورك، من أجل تقديم الدعم التركي، للجهود الفلسطينية الدبلوماسية الجارية داخل الأمم المتحدة، وقال: "نقدر انضمام وزير الخارجية التركي لنا في هذه اللحظات، ونشكر القيادة التركية، ممثلة بالرئيس "عبد الله غل"، ورئيس الوزراء، "رجب طيب أردوغان"، على مواقفهم الداعمة من أجل نيل الفلسطنيين لكافة حقوقهم المشروعة، مؤكداً أن التاريخ سيسجل هذه المواقف، التي وصفها بالنبيلة والتاريخية مع الشعب الفلسطيني.
وأشار الخالدي، إلى أن اللحظات الأخيرة من اليوم الذي يسبق يوم التصويت، تشهد تحركات حثيثة داخل أروقة الأمم المتحدة، وذلك من خلال اللقاءات والاجتماعات مع الدول الأعضاء في الجمعية العامة، لافتاً إلى أن ما يجري حتى اللحظة يبعث على التفاؤل، إزاء تحقيق المسعى الفلسطيني في حصوله على الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وأضاف المستشار الدبلوماسي للرئيس الفلسطيني، أنه على الرغم من العراقيل التي تمارس ضد الجهود الفلسطيني، إلا أن المجتمع الدولي المعارض، وعلى رأسه الولايات المتخدة الاميركية، أصبحت على قناعة تامة بأن الشعب الفلسطيني له الحق في الحصول على دولة، وله الحق في تقرير مصيره، مؤكداً في الوقت ذاته، أن السعي للحصول على الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود الـ67، لا يعني إلغاء حق العودة، وإنما الإصرار والمضي قدماً نحو تحقيق كافة قضايا الحل النهائي للشعب الفلسطيني.
وعن توقيت جلسة التصويت، أوضح الخالدي، أن الجلسة ستتم غداً عند الساعة 3 بعد الظهر بتوقيت الولايات المتحدة الاميركية، يليها عند الساعة الثالثة والنصف خطاباً للرئيس محمود عباس، ومن ثم خطابات متتالية للدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة.