قيس أبو سمرة
نابلس- الأناضول
أدى مستوطنون إسرائيليون صباح اليوم الخميس طقوساً دينية بـ"قبر يوسف" قرب نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
وقال شهود عيان لمراسل الأناضول إن عدداً من الحافلات الإسرائيلية نقلت مئات المستوطنين إلى قبر يوسف وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف الشهود أن "الاحتلال فرض منعا للتجوال في المنطقة بينما رشق عشرات الشبان الفلسطينيين الجنود بالحجارة، ورد عليهم الجنود بالقنابل المسيلة للدموع مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق مؤقت".
ولفت الشهود إلى أن "الاحتلال استخدم قنابل الغاز والرصاص المعدني والحي لتفريق المتظاهرين".
ويقتحم المستوطنون تحت حماية الجيش الإسرائيلي قبر يوسف لأداء طقوس دينية فيه من وقت لآخر، حيث يدعون أنه يعود لنبي الله يوسف عليه السلام، فيما تؤكد مصادر أثرية الفلسطينية أن المقام لشيخ مسلم يدعى يوسف دويكات من بلدة بلاطة البلد بالضفة الغربية ولم يمر على بنائه بضعة قرون، وكان مسجدا حتى وقت قريب، قبل أن يتم تدميره في اشتباكات بين الطرفين، حيث شهد عدة مواجهات بين مستوطنين وفلسطينيين أسفرت أحدها عام 2000 عن مقتل جندي إسرائيلي و6 شباب فلسطينيين.