شريف الدواخلي
القاهرة - الأناضول
شهدت إحدى مراكز التصويت على استفتاء الدستور اليوم بحي شبرا بالقاهرة، عصر اليوم، مناوشات بين أنصار المرشح الرئاسي السابق حازم صلاح أبو إسماعيل، المؤيدين للدستور وأعضاء بالتيار الشعبي المعارض.
جاء ذلك أثناء قيام جمال صابر، رئيس جبهة الأنصار ومنسق حركة ''لازم حازم''، التابعة لأبو اسماعيل، بالدعاية والترويج للتصويت بـ"نعم" للدستور في الاستفتاء، هاتفًا هو وأنصاره "نعم للدستور" ما حدا ببعض أعضاء التيار الشعبي بالهتاف ضد الدستور والرئيس المصري محمد مرسي والجماعات الإسلامية.
وتدخلت على الفور قوات الجيش المصري، التي تحمي مقرات الاستفتاء، لفض الاشتباك سريعًا.
وفي تصريح خاص لـ "الأناضول"، قال جمال صابر إن "هناك مَنْ لا يريد الاستقرار للبلاد، البرادعي وحمدين صباحي لهما أجندة معروفة للجميع، ونعم للدستور تعني الاستقرار وبناء المؤسسات وبداية ما أسماه بالصحوة الإسلامية"، على حد قوله.
وغادر أنصار حازم أبو إسماعيل بعد المناوشات ولكن استمر جمال صابر الذي دخل في جدال مع الناخبين لإقناعهم بـ"نعم" للدستور.
وسرعان ما حدثت مناوشات أخرى بين الناخبين وجمال صابر بعد توجيهه انتقادات حادة للمتظاهرين المعارضين المعتصمين أمام القصر الرئاسي، ما أثار عددا من الناخبين وحاولوا الفتك به، لولا أن بعض أنصاره تدخلوا وأنقذوه من بين أيديهم، دون أي تدخل من جانب قوات الشرطة والجيش.