وقتل في دمشق وريفها 60 شخصا، فيما قتل 52 في حلب، و10 في حمص، و5 في كل من حماة والرقة، و4 في درعا، بينما سقط 4 قتلى في إدلب، و2 في ديرالزور، وقضى شخص في الحسكة.
وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية، أن انفجار سيارة مفخخة، في جديدة الفضل بريف دمشق، خلف سقوط 5 قتلى.
وأوضحت الهيئة أن انشتال الجثث من تحت الانقاض في جبل بدرو بحلب يتواصل، بعد القصف الذي تعرض له أمس، حيث انتشل 28 جثة.
من ناحية أخرى ادعى المسؤول الإعلامي للهيئة العامة للثورة السورية في دير الزور، "وسيم العربي" أن قوات النظام عمدت إلى تلويث مياه نهر الفرات، الأمر الذي أدى لإصابة نحو 2500 شخص بمرض التيفوئيد.
وأضاف أن أن المدينة المنكوبة أيضا شهدت انتشار حالات الإسهال بين المواطنين، واكتشاف حالات تشكل حصى في كلى عدد كبير آخرين، في وقت أكد فيه أن المدينة تعاني من نقص كبير للدواء والمستلزمات الطبية.
وأوضح أن عدم كفاية المشافي والأدوية، جعل من المرضى ينتقلون إلى دول الجوار من أجل تلقي العلاج، فيما يحاول الأطباء تقديم علاجات أولية، لمن لم يتمكن من الخروج للعلاج خارج البلاد.
ولفت العربي إلى أن عددا كبيرا من المناطق العسكرية، بما فيها مطار دير الزور، محاصرة من قبل الجيش الحر منذ فترة.