شمال عقراوي
بغداد- الأناضول
قتل 25 شخصًا وأصيب العشرات في حصيلة أولية لتفجير 4 سيارات مفخخة في بغداد وبابل بالعراق صباح اليوم الجمعة.
وقال حسن كمونة، نائب رئيس اللجنة الأمنية في محافظة بابل بوسط العراق، إن "15 من المدنيين قتلوا وأصيب 30 آخرون في حصيلة أولية لانفجار سيارتين مفخختين، صباح اليوم، في بلدة الشوملي الواقعة شرق مدينة الحلة مركز محافظة بابل".
وتابع أن "المدنيين في الموقعين كانوا المستهدفين في الهجومين، وهناك 5 من العجائز بين الضحايا".
واتهم كمونة "العصابات الإجرامية، كتنظيم القاعدة وغيرها بالوقوف وراء الهجومين".
فيما عزا أسباب وقوع الهجمات إلى "الصراع والمشاكل السياسية القائمة في البلاد، ما دامت الصراعات قائمة فالخروق الأمنية مستمرة ولا فائدة لو قمنا بزيادة أعداد الشرطة والجيش".
وأضاف "وخير دليل على كلامي الهروب المتكرر للسجناء من السجون، كيف يهربون إذا لم تكن هناك أيدي خفية وراءها تساعدهم".
وكانت عدة هجمات، اثنان منها على الأقل، واحدة في بلدة طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين شمال العراق وأخرى في كركوك قد نفذا من قبل محكومين كانوا هربوا من السجن، وفق تصريحات مسؤولين عراقيين.
وفي العاصمة بغداد، انفجرت سيارتان مفخختان عند سوق للحيوانات في منطقة الكاظمية الواقعة في العاصمة العراقية بغداد، ما أدى إلى مقتل 10 أشخاص وإصابة 40 آخرين بجروح، إصابات عدد منهم خطرة.
وأبلغ مصدر أمني مراسل "الأناضول" أن الانفجارين تسببا بخسائر مادية أيضا، حيث تضررت بشكل كبير محال تجارية ومركبات تعود للمواطنين في السوق التي تعد مزدحمة وفي ذروتها وقت الانفجار".
وتوقع المصدر ارتفاع حصيلة الضحايا وخاصة القتلى بسبب وجود العديد من الإصابات الخطيرة بين المصابين.