أمنية كُريم
الإسكندرية - الأناضول
بتاج من الورق ولافتة معلقة، خرجت المصرية عبير محمد إلى شوارع الإسكندرية تعلن رفضها للاستفتاء على الدستور في منظر تبدو فيه كـ"ملكة المقاطعة" لتتحدى آلاف الناخبين الذين اصطفوا منذ ساعات طويلة في طوابير الاقتراع التي امتدت لمسافات كبيرة.
تفخر الفتاة بآرائها الاحتجاجية التي تعرضها للجميع "لا لدستور سيئ السمعة"، "لا لدستور باطل وظالم" و"دماء الأبرياء في أعناقكم"، و"مقاطعة الدستور".
تجوب الفتاة بتاجها ولافتاتها شوارع المدينة الساحلية الواقعة شمال مصر، داعية المواطنين إلى مقاطعة الاستفتاء، معتبرة "إنه غير شرعي".
وقالت عبير لمراسلة الأناضول للأنباء "إنها ناشطة سياسية مستقلة وإنها قامت بهذا التحرك كمبادرة شخصية منها، لإيصال فكرتها وتحذر المواطنين من مسودة دستور كارثية"، وفق وصفها.
وأشارت إلى أنها لا تشعر بالخوف من ردود الأفعال على مبادرتها، وتابعت "بعض رجال الأمن حذروني وطلبوا مني الابتعاد إلا أنني قلت له إنني أعرف حقوقي جيدًا وأبتعد عن اللجنة بـ200 متر".
وأبدت الفتاة المصرية اعتراضها على تشكيل الجمعية التأسيسية التي وضعت الدستور واعتبرتها "ليست جديرة به ولا تمثل الشعب المصري، فكان خيارها المقاطعة".
وكانت العديد من القوى السياسية المعارضة دعت إلى مقاطعة الاستفتاء، ولكنهم عادوا بعد ذلك ودعوا أنصارهم إلى التصويت بلا خوفًا من تمرير مسودة الدستور.