ليث الجنيدي
تصوير: صلاح ملكاوي
عمان – الأناضول
انتقد الطبيب فرانسوا دروس من منظمة SOS الخيرية الدولية ومقرها فرنسا اليوم الخميس الإجراءات المتبعة في التعامل مع اللاجئين السوريين في الأردن.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، قال دروس: "أسفت جدًا لما رأيته من تعامل بعض المستشفيات الأردنية مع المرضى والجرحى السوريين فقد شهدت بأم عيني حالات طرد لبعض المراجعين منهم".
وأضاف: "دخلت إلى مخيم الزعتري (في محافظة المفرق، شرق الأردن)، ومعي لاجئ سوري مصاب بشظية قذيفة في منطقة البطن لإسعافه إلى المستشفى الفرنسي هناك وحالته خطرة جدًا بعد أن رفض أحد المستشفيات تقديم العلاج له لعدم وجود النقود معه فاعترضني مجموعة من الأشخاص وصل عددهم إلى اثنى عشر شخصًا تقريبًا بدؤوا بتفتيش السيارة وكأن مجرماً يدخل إليهم، وعندما سألت عن هويتهم أخبروني بأنهم يتبعون الهيئة الخيرية الهاشمية الأردنية، مع العلم بأن قوات الأمن الموجودة هناك سمحت بدخولي على الفور".
وأشار إلى أن أحد الأطفال السوريين توفي "ليلة أول أمس بعد إصابته برصاص القناصة السوريين وحاولنا إسعافه وكنا بحاجة للدم فطلبته بشكل شخصي من مستشفى الملك عبد الله إلا أنهم رفضوا ذلك، وقالوا بأن الدم الموجود هو لمرضانا، ولو حصلنا على الدم لتمكنا من إنقاذ حياته".