قيس أبو سمرة
نابلس - الأناضول
دعت الفصائل الفلسطينية المشاركة في المهرجان الذي أقامته حركة المقاومة الإسلامية حماس بالضفة الغربية اليوم الخميس بمناسبة الذكرى الـ25 لتأسيسها إلى إنجاز المصالحة.
وشارك قرابة 10 آلاف شخص بينهم قيادات من فصائل فلسطينية وبينها فتح في هذا الاحتفال الذي يعد الأول لحركة المقاومة الإسلامية بالضفة منذ 5 سنوات.
وقال أمين سر المجلس الثوري لفتح أمين مقبول في كلمته خلال المهرجان الذي تم تنظيمه بنابلس عصر اليوم إن "المصالحة ضرورة فلسطينية وإنهاء الانقسام والوحدة مطلب يتحتم إنجازه".
وأضاف مقبول: "نحن على أبواب اللقاء الذي سيعقد بين الفصائل في القاهرة الذي دعا له الرئيس محمود عباس (أبو مازن) ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والذي سيكون يومًا تاريخيًا يجسد الوحدة التي يطالبنا بها إخواننا في كل مكان من أمتنا العربية والإسلامية".
وأشار أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح إلى أن "هذه الأيام أقرب من أي وقت مضى باتجاه طي صفحة الانقسام".
ولفت مقبول إلى "الروح الوحدوية في الضفة الغربية وقطاع غزة والمطالبات بإنجاز الوحدة وإنهاء الانقسام لأن الوحدة قوة لمواجهة التحديات والعدوان الإسرائيلي على القدس والأرض"، مشيرًا إلى أن "هذا العدوان لا يمكن أن يتوقف إلا بوحدة حماس وفتح والفصائل".
وأردف: "هذه هي البدايات الطيبة نحو تحقيق الوحدة وإنجاز الاتفاق والذهاب للانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني ليكون التنافس في صناديق الاقتراع بمحبة ووحدة وتضامن حتى ندحر الاحتلال ونقيم دولتنا الفلسطينية المستقلة".
وأوضح مقبول أن الشعب الفلسطيني يعيش نصر المقاومة بغزة ونصرًا سياسيًا بحصول فلسطين على دولة مراقب بالأمم المتحدة.
من جانبه قال النائب في المجلس التشريعي عن حركة "حماس" حسني البوريني خلال كلمته بالمؤتمر إن "الانتصار في معركة غزة، والانتصار السياسي في الأمم المتحدة لم يكن ليتحقق إلا بوحدة شعبنا والتفافه حول حركاته".
وأضاف أن "هذه الآلاف المحتشدة جاءت لتعبر عن مشاعرها وحفاوتها بذكرى انطلاق حركة من حركات وفصائل العمل الوطني الفلسطيني عرفانًا بتاريخها".
وأوضح أن "قضية الأسرى على رأس أولويات حركته".
وخلال المؤتمر ألقى عماد شتيوي كلمة بقية الفصائل الفلسطينية المشاركة في الاحتفال، شدد خلالها على أهمية وحدة الفصائل وتماسكها في المرحلة المقبلة.