وبحسب مراسل الأناضول للأنباء في الضفة الغربية فإن مواجهات اندلعت بالقرب من بلدة "سعير" مسقط رأس الأسير عرفات جرادات أسفرت عن إصابة عدد من الفلسطينيين بجراح واختناق جراء استخدام الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز والرصاص المطاطي والحي لتفريق المتظاهرين.
وتوفي جرادات أمس السبت بسبب ما قالت إسرائيل إنه جراء إصابته بأزمة قلبية، فيما حمَّل وزير الأسرى الفلسطيني عيسى قراقع "الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد جرادات"، مطالبًا بتشكيل لجنة تحقيق دولية للكشف عن أسباب وفاته.
واندلعت مواجهات أخرى بالقرب من بلدة "بيت أمر" عند مخيم العروب والفوار وكذلك عند معبر شارع الشهداء وسط الخليل.
كما اندلعت مواجهات على حاجز "قلنديا" الفاصل بين مدينة القدس ورام الله، حيث رشق عشرات الشبان الجيش الإسرائيلي بالحجارة وعبوات زجاجية.
الأمر نفسه تكرر عند حاجز "حواره" جنوب نابلس بالضفة حيث اندلعت مواجهات بين مئات الشبان والجيش الإسرائيلي، أدت إلى إصابة عدد من المواطنين بالرصاص المطاطي والاختناق نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع.
وشددت إسرائيل اجراءاتها الأمنية على معبر سجن عوفر العسكري غرب رام الله، حيث اندلعت مواجهات بين شبان والجيش أدت إلى اعتقال مواطنين وإصابة عدد أخر بالاختناق.
جاء ذلك في وقت أمر فيه رئيس الأركان الإسرائيلي بيني غنتس الجيش بوضع قواته في حالة استنفار لمواجهة التطورات المتسارعة في الضفة الغربية والتي قد تؤدي إلى اندلاع انتفاضة جديدة، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية صباح الأحد.
ويأتي التخوف الإسرائيلي من التصعيد في ظل خوض أربعة أسرى إضرابًا مفتوحًا عن الطعام؛ احتجاجًا على إعادة اعتقال اثنين منهم بعد الإفراج عنهم في صفقة تبادل الأسرى في 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) وتحويل الآخرين للاعتقال الإداري، وهم سامر العيساوي، وأيمن الشراونة، وجعفر عز الدين، وطارق قعدان.