سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
قال وزير الدفاع الموريتاني أحمد ولد أدي، اليوم الأربعاء إن بلاده "لن تشارك بالقوات الإفريقية التي سيتم نشرها في مالي نهاية العام المقبل".
وفي رده على سؤال مقدم من رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، الإسلامي، النائب جميل ولد منصور، خلال جلسة البرلمان اليوم، حول تضارب موقف الجيش من الحرب في مالي أوضح أن "موريتانيا اتخذت كل الاحتياطات اللازمة للحد من تسلل الجماعات المالية المسلحة كتجهيز الجيش ونشر وحداته على كافة المناطق الحساسة".
وحذر ولد أدي، الجماعات الإسلامية المالية المسلحة من مغبة الاعتداء على الجيش الموريتاني أو المساس به.
وقال: "نحن لا نريد الحرب ولا نسعى لها، ولن نبدأ أحدًا بالهجوم، لكننا سنرد بقوة على من يعتدي علينا".
كان ولد منصور كشف في سؤاله عن ما اعتبرها "تسريبات تفيد بإمكانية أن تشارك موريتانيا في الحرب من خلال تقديم تسهيلات لوجستية لها".
كما دعا ولد منصور في سؤاله "الحكومة الموريتانية ببذل جهود كبيرة من أجل منع اندلاع الحرب في شمال مالي"، مشيرًا إلى أن "هذه الحرب ستكون لها انعكاسات سلبية وخطيرة جدًا على موريتانيا".
وتتقاسم شمال مالي عدة جماعات مسلحة أهمها حركة "أنصار الدين" وحلفاؤها "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، وحركة "التوحيد والجهاد" بالإضافة إلى الحركة الوطنية لتحرير أزواد، وذلك منذ سيطرة هذه الحركات على المنطقة في أبريل/ نيسان الماضي، بعد شهر من حدوث انقلاب عسكري أطاح بالرئيس المالي توماني توري، وانسحاب الجيش النظامي من الشمال.