حمزة تكين
بيروت ـ الأناضول
اعتبر النائب البرلماني عن الجماعة الإسلامية عماد الحوت، زيارة نجاد إلى مصر "تندرج فقط ضمن مشاركته في قمة منظمة التعاون الاسلامي" .
وشدد الحوت في تصريح لمراسل " الأناضول " على "السياق الطبيعي لهذه الزيارة"، لافتاً إلى أنه "لا إشارات سياسية مباشرة لها على أي صعيد".
وأعرب في الوقت ذاته عن أمله في أن "تعود إيران الى حضن الدول الإسلامية، وأن تخفف من التوترات مع محيطها الإسلامي".
وفيما يتعلق بمشاركة نجاد في حفل انتصار الثورة الإيرانية، والذي سيقام في منزل السفير الإيراني يوم غدٍ في القاهرة، رأي الحوت أن هذه المشاركة "هي مجرد تصادف أوقات لا أكثر"، مضيفاً أن هذا الأمر "يعني الرئيس الإيراني شخصياً ولا يعني مصر أبدا".
من ناحية أخرى اعتبر النائب عن قوى الـ 14 آذار المعارضة، معين المرعبي، في حديث لمراسل الأناضول أن هذه الخطوة "محاولة إيرانية للخروج من الأزمة التي تعاني منها وللتغطية على مخططاتها في المنطقة".
وأعرب المرعبي عن رأيه في أن الزيارة تأتي أيضاً في "إطار محاولة من قبل إيران بإيحائها للرأي العام العربي والإسلامي بأنها قريبة وصديقة للجميع " .
وانتقد النائب اللبناني استقبال النظام المصري للرئيس الإيراني، قائلاً:" إن النظام المصري لم يشعر بعد بالحرج إزاء استقبال من يشاركون النظام السوري في إجرامه وقتله للشعب السوري".