ودعت المنظمة السلطات السورية إلى "وقف استخدام مثل هذا السلاح، بدعوى تسببه بإصابات خطيرة".
وفي تفصيل لنوع السلاح الحارق الذي يستخدمه النظام السوري قالت المنظمة "إن غالبية السلاح الذي عثر عليه يصنف من نوعين ويعود لحقبة السوفييت، ويصدر (48) قطعة ذخيرة حارقة صغيرة على مساحة كبيرة تقاس بمساحة ملعب كرة القدم الدولي".
وأضافت أن "الأسلحة تحتوي على مادة "الفسفور الأبيض" سريعة الاشتعال، ويمكن لهذه المادة أن تشعل النيران في المباني، أو تسبب حروقا وأضرارا بالجهاز التنفسي".
وقالت المنظمة إنها "استندت في تحقيقاتها إلى أشرطة مصورة نشرها ناشطون على الانترنت وتحتوي هذه الأشرطة على شهادات في المنطقة".
وأكد تقرير المنظمة أن قوات الأسد "استهدفت أربع مناطق بالقنابل الحارقة، من ضمنها بلدتان في دمشق، وأخرى في محافظة إدلب وحمص".
ولفتت إلى أنها لا زالت تتحقق من استخدام النظام للأسلحة الحارقة في مناطق أخرى. وتزامن هذا مع دعوة مدير إدارة الأسلحة في هيومن رايتس"ستيف جوس" النظام السوري إلى التوقف عن استخدام هذا النوع من السلاح.