سارة آيت خرصة
مراكش - الأناضول
اعتبر وليم بيرنز، نائب وزيرة الخارجية الأمريكية، أن اعتراف بلاده بـ"الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة" ممثلاً شرعيًا للشعب السوري خطوة مهمة تساعد على زيادة التنسيق بين الإدارة الأمريكية وقوى المعارضة في سوريا.
وأكد بيرنز في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم بعد ختام الاجتماع الوزاري الرابع لـ"مجموعة أصدقاء سوريا" أن واشنطن مستعدة لدعم وتقديم المساعدة للسوريين، لكنها "لن تقدم مساعدات قاتلة للشعب السوري".
ولم يوضح المسئول الأمريكي المقصود بعدم تقديم مساعدات قاتلة للشعب السوري، لكن الرئيس الأمريكي بارك أوباما أعلن أكثر من مرة رفضه الشديد لإجازة تسليح المعارضة السورية.
وعبر عن مخاوفه من لجوء نظام الأسد إلى الأسلحة الكيماوية، وقال إن الرد الأمريكي في هذه الحالة "سيكون حاسمًا وجديًا".
ورأى أن معارضة السورية اليوم أصبحت "أكثر تنظيمًا من أي وقت مضى"، وهي "مستعدة للانخراط في عملية انتقالية قادمة لا محالة في سوريا".
وفي وقت سابق، أعلنت الولايات المتحدة اعترافها بـ"الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة" ممثلاً للشعب السوري.
وقال الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" في مقابلة مع قناة "إي بي سي" المحلية: "إن الائتلاف أصبح شاملاً بما فيه الكفاية، ويعكس تطلعات الشعب السوري، لذلك اتخذنا قرارًا بالاعتراف به كممثل شرعي للشعب السوري في مواجهة نظام الأسد".
كما أعلنت "مجموعة أصدقاء الشعب السوري" اليوم اعترافها بـ"الائتلاف الوطني السوري" "ممثلاً شرعيًا للشعب السوري وكمظلة لتنسيق وتوحيد قوى المعارضة السورية".