إيمان عبد المنعم، أحمد السرساوي - خميس عبد ربه
القاهرة - الأناضول
أعلن وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي، "ترحيب" بلاده بمبادرة رئيس الائتلاف السوري المعارض، معاذ الخطيب، لحل الأزمة السورية.
وقال صالحي ردا علي سؤال لـ"الأناضول" على هامش مشاركته في فعاليات القمة الإسلامية التي بدأت فعالياتها اليوم في القاهرة إن مبادرة الخطيب "تضع الأزمة السورية في طريق الحل".
وأضاف أن المبادرة "تؤكد أن الحل سياسي".
ولم يحدد ما إذا كان هناك وساطة إيرانية لجمع الخطيب وأحد رموز نظام بشار الأسد قريبا، إلا أنه قال إن هناك مساعي لعقد اجتماع قريبا بين الطرفين.
وتابع صالحي في تصريحات لعدد من الصحفيين إنه التقى بالخطيب في مؤتمر ميونيخ مؤخرًا، واتفق معه على استمرار التواصل.
وشدد بالقول: "أهم شيء هو وقف العنف والاقتتال، ويجب أن نحقن دماء شعبنا السوري"، موضحًا أنه من خلال الحوار بين النظام السوري والمعارضة يمكن وقتها حل جميع القضايا.
وأعرب صالحي عن أمله في أن تخرج قمة القاهرة الإسلامية بقرار يوقف نزيف الدماء في سوريا.
وأشار إلى عقد قمة ثلاثية بين إيران ومصر وتركيا خاصة بسوريا علي هامش القمة الإسلامية، وقال "نأمل أن نصل إلى خريطة طريق لحل الأزمة في سوريا".
وتنص مبادرة الخطيب على رحيل بشار الأسد بلا محاكمة، وأن يكون التفاوض في هذا الشأن مع موفدين من النظام السوري "لم تتلطخ أياديهم بالدماء".