في مدينة حلب السورية تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية.
في مدينة حلب السورية تعمل مجموعة من النساء السوريات على إحياء فن الفسيفساء وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصيغة تجمع بين التراث والاحتياجات المعاصرة، في محاولة للحفاظ على موروث ثقافي عريق وإدخاله إلى تفاصيل الحياة اليومية.