Basher AL-Bayati
26 فبراير 2018•تحديث: 26 فبراير 2018
أنقرة – دكار/ محمد غويه – علاءالدين دوغرو/ الأناضول
تقاوم أقمشة "الباغني" التقليدية التي تعتبر مرآة ثقافة دولة كوت ديفوار، عاصفة منتجات الملابس الجاهزة الصينية.
ولم يفقد قماش الباغني شهرته، حيث لازال يستخدم في خياطة القمصان، والبناطيل، والفساتين، والحقائب، والشراشف في البلاد.
وتُنقش عادة على أقمشة الباغني، صور، وتواريخ ، ورموز، وعبارات حسب الطلب في المصانع الحدثية في كوت ديفوار.
ويطلق على أنواع قماش الباغني، عدة مسميات مأخذوة من أحداث، وفترات زمنية محددة، مثل "الباغني مكناسة جوي" نسبة إلى الجنرال " روبرت جوي" الذي أطاح بالرئيس " هنري كونان بيدي" في 1999، و" أبولو" نسبة إلى اسم صاروخ نقل مركبة فضائية أمريكية في 1969، وأسماء بعض الرؤساء الأمريكيين مثل جون كينيدي و باراك أوباما.
وقال " أوراغا باسيري" الأستاذ في جامعة " جامعة فيليكس هوفويت بويغني"، للأناضول، إن قماش الباغني له مكانة مهمة في ثقافة شعب كوت ديفوار.
وأضاف أن اختيار ملابس مصنوعة من قماش الباغني في الأعراس، يعكس مدى الأهتمام الذي أعطي للعروس، وكما يرمز لقوة الروابط الأسرية.