22 يونيو 2017•تحديث: 22 يونيو 2017
جوبا / أتيم سايمون / الأناضول
أعادت دولة جنوب السودان رسميا فتح حدودها الغربية مع الكونغو الديمقراطية، بعد أن تم إغلاقها لفترة شهر خوفا من انتشار مرض "إيبولا".
وأشارت جوبا إلى أنها لا تزال تقوم بفحص المواطنين العابرين إليها من الكونغو الديمقراطية في إجراء اعتيادي، بعد أن أعلنت السلطات الكونغولية سيطرتها على المرض.
وقال لينو أوتو نائب حاكم ولاية طمبرا (جنوب غرب) للأناضول اليوم الخميس، "الآن الحدود مفتوحة بيننا والكونغو، والناس يتحركون بحرية تامة ببضائعهم من وإلى جنوب السودان".
وأشار "أوتو" إلى أن الحكومة قررت إعادة فتح حدودها مع جارتها الغربية أمس الأربعاء، بعد أن عادت الأوضاع إلى الهدوء في الكونغو الديمقراطية التي لم تسجل حالات جديدة من الإصابة بإيبولا.
وأضاف أن هناك إجراءات احترازية لا تزال تتخذ مع الأشخاص العابرين، والتي تتمثل في المتابعة الصحية والفحص.
وفي مايو / أيار الماضي أغلقت سلطات طمبرة حدودها مع الكونغو الديمقراطية، لمنع انتقال فيروس "إيبولا" إليها إثر ظهوره في الأخيرة.
وقبلها بأسبوع أعلنت سلطات وزارة الصحة الاتحادية في جنوب السودان، اتخاذ إجراءات احترازية لمنع انتقال "إيبولا" إليها، وشمل ذلك توعية المواطنين بأعراض الفيروس ومخاطره خاصة الموجودين في الولايات المتاخمة للكونغو الديمقراطية التي تجاورها من الناحية الجنوبية الغربية.
ونشرت سلطات جنوب السودان فرقا طبية بالمطار الدولي في جوبا، والمداخل الرئيسية للبلاد، لفحص القادمين من دول الجوار.
وفي بداية يونيو / حزيران الجاري قال وزير الصحة بالكونغو أولي لونغا كالينغا، في تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام العالمية، إن بلاده لم تسجل أي حالة إصابة جديدة بمرض إيبولا خلال ثلاثة أسابيع، وهي الفترة القصوى لحضانة المرض الذي يخضع لمرحلة مراقبة مكثفة حاليا.
و"إيبولا" من الفيروسات الخطيرة والقاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات من بين المصابين به إلى (90 %)، وذلك نتيجة لنزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس.
ويعد الفيروس وباء معديا ينتقل عبر الاتصال المباشر مع المصابين من البشر، أو الحيوانات عن طريق الدم، أو سوائل الجسم وإفرازاته، الأمر الذي يتطلب ضرورة عزل المرضى، والكشف عليهم من خلال أجهزة متخصصة، لرصد أي علامات لهذا الوباء الخطير.