القدس / الأناضول
كشف مركز "عدالة" الحقوقي العربي في إسرائيل، الخميس، عن نقل ناشطي "أسطول الصمود العالمي" إلى مطار رامون جنوبا تمهيدا لترحيلهم.
وقال: "تلقى عدالة تأكيدا رسميا من مصلحة السجون الإسرائيلية ومسؤولين حكوميين يفيد بإطلاق سراح جميع نشطاء أسطول الحرية العالمي وتحالف أسطول الحرية المحتجزين من سجن كتسيوت، وأنهم في طريقهم حاليا إلى الترحيل".
وأكد في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه للأناضول، أن "العملية برمتها، بدءا من الاعتراض غير القانوني في المياه الدولية، مرورا بالتعذيب الممنهج والإذلال والاحتجاز التعسفي للنشطاء السلميين، تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي".
وتابع المركز الحقوقي: "يجري نقل غالبية المشاركين إلى مطار رامون لترحيلهم جوا من البلاد".
وأشار إلى أنه "يتابع الفريق القانوني لعدالة عملية النقل عن كثب لضمان ترحيل جميع النشطاء بشكل كامل وآمن دون أي تأخير".
وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عبر منصة "إن سوسيال" التركية، إن بلاده تعتزم إجلاء ناشطين من "أسطول الصمود" إلى أراضيها، الخميس.
وأضاف: "نخطط اليوم لإجلاء ناشطينا وناشطي دول أخرى مشاركين في أسطول الصمود إلى تركيا عبر رحلات جوية خاصة".
وأمس الأربعاء، نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مقطعا مصورا يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين في "أسطول الصمود".
وقوبلت مشاهد التنكيل بالناشطين بردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها: إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا.
ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اكتمال توقيف جميع ناشطي "أسطول الصمود" ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.
ووفق منظمي الأسطول، تدخل الجيش الإسرائيلي ضد جميع قواربه البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم 78 مواطنا تركيا.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية التي خلفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم أطفال ونساء.