23 مارس 2023•تحديث: 23 مارس 2023
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
دعا كل من الأردن والاتحاد الأوروبي الحكومة الإسرائيلية إلى إعلان رفضها لتصريحات وأفعال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش.
تلك الدعوة جاءت خلال اتصال هاتفي، مساء الأربعاء، بين وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي والممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، بحسب بيان للخارجية الأردنية الخميس تلقت الأناضول نسخة منه.
واستهجن بوريل تصريحات لسموتريتش أنكر فيها "وجود الشعب الفلسطيني" واستخدامه خريطة مغلوطة تضم حدود الأردن وفلسطين إلى إسرائيل، واصفا تلك التصرفات بأنها "خطيرة ومرفوضة".
وخلال لقاء مع مؤيدين لإسرائيل في باريس الأحد، زعم سموتريتش زعيم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف أنه "لا يوجد شيء اسمه شعب فلسطيني"، وعرض خريطة مزعومة لإسرائيل تشمل حدود الأردن وفلسطين.
وأكد بوريل "ضرورة اتخاذ الحكومة الإسرائيلية موقفا واضحا يؤكد أن هذه التصريحات لا تمثلها"، وفقا للبيان.
وجدد الإعراب عن "رفض" الاتحاد الاوروبي لجميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية والمتمسك بحل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) سبيلا لتحقيق السلام.
وسبق وأن دعا سموتيرتش، في 1 مارس/ آذار الجاري، إلى "محو" بلدة حوارة الفلسطينية شمالي الضفة الغربية المحتلة، ثم حاول لاحقا التنصل من هذا التصريح الذي أثار إدانات وانتقادات وتسبب في مقاطعة المسؤولين الأمريكيين والفرنسيين لزيارته مؤخرا.
فيما قال الصفدي إن "الحكومة الإسرائيلية تتحمل مسؤولية خطاب الكراهية والتحريض العنصري والتصرفات المقززة لوزير المالية الإسرائيلي وتبعاته، وعليها إعلان رفضها بشكل صريح وواضح".
وحذر من أن "الصمت على مثل هذه التصريحات والمواقف العنصرية بذريعة حسابات توازنات الائتلاف الحكومي أمر مرفوض وخطير لن يسهم إلا في تأجيج التوتر وانتشار هذا الفكر المتطرف".
وهذا الائتلاف اليميني المتطرف حصل على ثقة الكنيست في 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وتوصف الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو بأنها "الأكثر يمنية في تاريخ إسرائيل".