غزة / محمد ماجد / الأناضول
تعرضت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، مساء الخميس، لقصف مدفعي إسرائيلي مكثف، ما أدى إلى نزوح مئات العائلات الفلسطينية.
وقال شهود عيان لمراسل الأناضول، إن المدفعية الإسرائيلية استهدفت بشكل عنيف أحياء المنارة، ومعن، والشيخ ناصر، وأطراف قيزان النجار جنوب وشرقي المدينة.
وأشار الشهود إلى حركة نزوح جماعي لمئات الأسر الفلسطينية باتجاه غرب خان يونس، نتيجة القصف الإسرائيلي المستمر الذي يستهدف عدة أحياء في المنطقة.
وذكر الشهود أن القصف المدفعي المكثف يبدو أنه يمهد لعملية توغل بري محتملة في المناطق الشرقية من خان يونس.
يتزامن ذلك مع ارتفاع حدة الإبادة الجماعية التي بدأها الجيش الإسرائيلي في محافظة شمال غزة في 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، من خلال عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة شمالي القطاع، قبل أن يجتاحها في اليوم التالي بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة"، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجير سكانها.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية على غزة خلفت أكثر من 143 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.