Said Amori
04 أكتوبر 2026•تحديث: 04 أكتوبر 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
ادعى مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الأحد، أن الأخير وجه بإجراء مراجعة شاملة لتأمين الطيران المدني الأجنبي المتجه إلى البلاد، بينما وصف زعيم المعارضة يائير لابيد ذلك بأنه "صوري".
وقال مكتب نتنياهو في بيان، إن "رئيس الوزراء وجه رئيس مجلس الأمن القومي شموئيل بن عزرا، إلى تعيين مسؤول يتولى إجراء مراجعة شاملة لجميع جوانب تأمين الطيران المدني الأجنبي المتجه إلى إسرائيل".
وتعقيبا على ذلك، قال لابيد في منشور عبر منصة شركة إكس الأمريكية: "التحقيق في إخفاق رحلة فلاي دبي الذي أعلن عنه نتنياهو صوري".
وأضاف أن "سلسلة الإخفاقات التي سبقت الحادث كان من الممكن أن تؤدي إلى كارثة ذات أبعاد تاريخية"، متسائلا: "هل هكذا يرد رئيس وزراء إسرائيل؟".
وأشار إلى وجود تقرير لمراقب الدولة صدر قبل عامين، قال إنه "حذر بالضبط من هذه الأمور".
وكان تقرير لمراقب الدولة نُشر في مايو/ أيار 2024 قد حذر من ثغرات في أمن الطيران وأوصى بإعادة النظر في توزيع المسؤوليات بين الجهات المعنية.
لابيد قال إن نتنياهو "يهرب الآن أيضا" كما هرب من التحقيق في إخفاق 7 أكتوبر.
وفي صباح 7 أكتوبر 2023، فاجأت حركة "حماس" إسرائيل بهجوم غير مسبوق على 11 قاعدة عسكرية و22 مستوطنة بمحاذاة قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل وإصابة وأسر المئات من الإسرائيليين.
وقالت "حماس" حينها إن الهجوم جاء "لإنهاء الحصار الجائر على غزة (منذ 2007) وإفشال مخططات إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية وفرض سيادتها على المسجد الأقصى".
وفي وقت سابق الأحد، هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، نتنياهو على خلفية حادثة الطائرة التابعة لشركة "فلاي دبي"، معتبرا أن الحادث يمثل "إخفاقا فظيعا وصادما".
والأربعاء، شهدت رحلة لشركة "فلاي دبي" كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب وعلى متنها 174 إسرائيليا محاولة للسيطرة على الطائرة، قبل أن يتمكن ركاب وأفراد من الطاقم من إحباطها.
وهبطت الطائرة اضطراريا بسلام، فيما فتحت السلطات المختصة تحقيقا في ملابسات الحادث ودوافع منفذه.
وأثارت الحادثة انتقادات وتساؤلات في إسرائيل بشأن الإجراءات الأمنية المرتبطة بالرحلات الجوية المتجهة إليها، وسط مطالب بالتحقيق في أوجه القصور التي سمحت بوقوعها.