Ahmed Khalifa
07 أغسطس 2026•تحديث: 07 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت شركة "أدنوك للإمداد والخدمات" الإماراتية الحكومية، الجمعة، استحواذها على 5 ناقلات غاز و6 ناقلات نفط خام عملاقة، باستثمار إجمالي يقارب 1.3 مليار دولار.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام" أن الاستثمار يأتي ضمن خطط التوسع السريع، بهدف تعزيز قدرات "أدنوك للإمداد والخدمات" في مجال نقل الغاز والنفط الخام.
وأضافت أن الاستثمار يدعم سلسلة القيمة المتكاملة لصادرات "أدنوك"، ويعزز قدرتها على مواصلة النمو في مجالات الإنتاج والتداول التجاري والصادرات.
وتندرج تحت مظلة "أدنوك" عدة شركات تعمل في مجالات استكشاف وإنتاج وتكرير النفط والغاز، والنقل البحري والخدمات اللوجستية، فضلا عن التجارة والتسويق.
وأوضحت الوكالة أنه جرى الاستحواذ على 9 من هذه الناقلات من مالكين سابقين، وتشمل 6 ناقلات نفط خام عملاقة و3 ناقلات غاز عملاقة، على أن يتم تسلمها خلال الربع الثالث من عام 2026 (من يوليو/ تموز إلى سبتمبر/ أيلول)، وأن تدخل الخدمة التشغيلية فور تسلّمها.
كما استحوذت الشركة على ناقلتين جديدتين من فئة ناقلات الغاز العملاقة قيد الإنشاء، عبر صفقة إعادة بيع من إحدى شركات بناء السفن الصينية الرائدة، على أن يتم تسلّمهما خلال الربع الرابع من عام 2026 (من أكتوبر/ تشرين الأول إلى ديسمبر/ كانون الأول).
وقال القبطان عبد الكريم المصعبي، الرئيس التنفيذي لـ"أدنوك للإمداد والخدمات"، إن هذا الاستثمار يجسد نهج الشركة في تنفيذ استراتيجيتها للنمو، والتزامها ببناء قدرات بحرية ولوجستية عالمية المستوى في قطاع الطاقة، وفق المصدر ذاته.
وأضافت الوكالة الإماراتية أن هذه الناقلات تعزز قدرة الشركة على مواكبة نمو صادراتها، وخدمة العملاء في الأسواق الرئيسية، واغتنام الفرص المتاحة في مجال تجارة منتجات الطاقة على المستوى الدولي.
ويأتي الإعلان عن الصفقة رغم التداعيات السلبية للحرب الأمريكية على إيران، التي تسببت في اضطراب سلاسل الإمداد جراء التوترات العسكرية في مضيق هرمز.
وسبق أن توصلت إيران والولايات المتحدة، في 14 يونيو/ حزيران الماضي، بوساطة باكستانية، إلى اتفاق نص في مرحلته الأولى على إعادة فتح مضيق هرمز مقابل الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، مع تعهد طهران بعدم فرض رسوم على عبور السفن عبر المضيق لمدة 60 يوما.
إلا أن الولايات المتحدة لم تفرج عن الأصول الإيرانية عقب توقيع مذكرة التفاهم، وحددت مسارا بديلا لعبور السفن عبر المياه الإقليمية العُمانية.
واعتبرت طهران هذه الخطوات انتهاكا للاتفاق، فقيّدت حركة الملاحة في المضيق، واستهدفت عددا من السفن التي قالت إنها حاولت العبور دون إذن.
ورغم مذكرة التفاهم، تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني إلى مواجهات عسكرية بدأت في 8 يوليو/ تموز الماضي، واستمرت قرابة أسبوعين، قبل أن تستأنف إيران محادثاتها مع عُمان لتحديد ممرات آمنة لعبور السفن في مضيق هرمز.