Yakoota Al Ahmad
31 أغسطس 2026•تحديث: 31 أغسطس 2026
إسطنبول / الأناضول
تراجعت أسعار الذهب في التعاملات الفورية، الاثنين، إلى أدنى مستوياتها منذ نحو أسبوعين، متأثرة بتجدد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفض الذهب في التعاملات الفورية بنسبة تبلغ 0.8 بالمئة، ليصل إلى 4417.04 دولارا للأوقية، مسجلا أضعف مستوى له منذ 19 أغسطس/ آب الجاري، وفق ما أظهرته التداولات.
وراوحت الأسعار في التعاملات الصباحية بين نحو 4396 و4472 دولارا للأوقية، مع تسجيل تراجع يومي يراوح بين 0.3 و0.8 بالمئة مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة.
في حين سجلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب انخفاضا أكبر بنسبة بلغت 1.4 بالمئة إلى نحو 4466.80 دولارا.
ويعزو محللو الأسواق هذا التراجع جزئيا إلى الهجوم الأمريكي الذي استهدف جزيرة لارك قرب مضيق هرمز، والذي أعقبته هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه "قواعد أمريكية" في الأردن والإمارات.
وساهم هذا التصعيد في دفع أسعار النفط إلى الارتفاع بنحو 4 بالمئة فوق مستوى 90 دولارا للبرميل في بعض التداولات، ما زاد من التوقعات باستمرار الضغوط التضخمية، وفق خبراء.
وتعزز الضغط على المعدن الأصفر بعدما أشار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش إلى أن رفع أسعار الفائدة قد يكون ضروريا لتخفيف ضغوط الأسعار، الأمر الذي قلص جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائدا.
وفجر الاثنين، أعلنت إيران شن هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على مواقع قالت إنها للقوات الأمريكية في الإمارات والأردن، ردا على عدوان أمريكي إسرائيلي استهدف، الأحد، جزيرة لارك قرب مضيق هرمز.
لكن الإمارات نفت تعرض قاعدة جوية فيها لقصف بصواريخ، وأكدت التعامل مع مسيرة إيرانية، فيما أعلن الجيش الأردني اعتراض وتدمير 8 صواريخ دون تحديد مصدرها أو وجهتها.
وسبق أن أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، سقوط قتلى وجرحى، بينهم مدنيون، جراء هجوم شنه الجيش الأمريكي على الجزيرة، متوعدا بالرد.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، أسفر عن أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران، التي ردت بهجمات أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم وشرعتا في مفاوضات، لكنها تعثرت بسبب ملف الملاحة في مضيق هرمز، الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والسلع.