Khalid Mejdoub
30 أبريل 2026•تحديث: 30 أبريل 2026
الرباط/ الأناضول
قرر البنك المركزي الأوروبي، الخميس، الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند 2 بالمئة، تزامنا مع استمرار تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران على الوضع الاقتصادي والمالي، ومحاولات البنوك المركزية الحد من صدمة ارتفاع أسعار النفط.
واعتبر بيان لمجلس إدارة المركزي الأوروبي عقب اجتماع له أن "أسعار الفائدة على تسهيلات الإيداع ستبقى دون تغيير عند 2 بالمئة".
ولفت إلى أن الحرب في الشرق الأوسط "أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، مما رفع التضخم وأثر سلبا على المعنويات الاقتصادية".
وأوضح أن تداعيات الحرب ستعتمد على التضخم والنشاط الاقتصادي على المدى المتوسط "على شدة ومدة صدمة أسعار الطاقة، وحجم آثارها غير المباشرة والثانوية".
وأشار إلى أنه كلما طالت الحرب وارتفعت أسعار الطاقة، ازداد احتمال تأثيرها على التضخم والاقتصاد بشكل عام، مبيّنا أن هناك مخاطر ارتفاع التضخم وانخفاض النمو قد ازدادت.
ويلتزم المجلس، وفق البيان، بوضع سياسة نقدية تضمن استقرار التضخم عند مستوى 2 بالمئة المستهدف على المدى المتوسط.
وتخيّم على الأسواق العالمية مخاوف من احتمال استمرار الوضع الراهن في مضيق هرمز أو انهيار الهدنة واستئناف الحرب، في ظل جمود بمسار المفاوضات.
وردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي على طهران في 28 فبراير/ شباط، أعلنت إيران في 2 مارس/ آذار الماضي، تقييد الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر منه قبل الحرب 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية.
ومع بداية هدنة في 8 أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، ولكنها لاحقا قررت غلقه، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.