Khalid Mejdoub
09 يونيو 2026•تحديث: 09 يونيو 2026
الرباط/ الأناضول
أفادت بيانات تتبع سفن بعبور ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية أخرى مضيق هرمز خلال اليومين الماضيين، في مؤشر على استمرار حركة محدودة للشحن عبر الممر الحيوي رغم القيود واضطراب الملاحة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
جاء ذلك بحسب بيانات جمعتها وكالة "بلومبرغ"، تزامنا مع استمرار المخاوف بشأن حركة الملاحة في المضيق الذي يعد أحد أهم ممرات إمدادات الطاقة عالميا.
وأضاف المصدر ذاته أن الناقلة "الضعاين"، التي حملت شحنتها من منشأة رأس لفان القطرية للتصدير، رُصدت شرقي سلطنة عمان، الثلاثاء، وهي في طريقها إلى الصين.
وكانت الناقلة قد توقفت عن بث إشارتها الملاحية قرابة 5 يونيو/ حزيران الجاري، عندما كانت راسية قرب رأس لفان في الخليج العربي.
وشهدت المنطقة الأحد والاثنين جولة تصعيد جديدة بين إيران وإسرائيل، على خلفية قصف تل أبيب الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وبدأ التصعيد عندما شنت إسرائيل غارة على الضاحية الجنوبية، فردت طهران بموجات صاروخية على إسرائيل، فيما أعلنت تل أبيب أن مقاتلاتها قصفت أهدافا عسكرية غربي ووسط إيران.
والأحد، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسرائيل وإيران إلى وقف الأعمال العدائية فورا، محذرا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من توسيع الهجوم على إيران.
والاثنين، أعلنت طهران وقف العمليات العسكرية "بعد توجيه رد مؤلم للعدو"، أعقبه إعلان مماثل من نتنياهو عقب اتصال أجراه مع ترامب.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط حربا على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها "مصالح أمريكية" في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان.
لكن المفاوضات تعثرت في 11 من الشهر ذاته، وبعدها بيومين فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها القريبة من مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من انهيار الهدنة ما لم يتم التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، التي زادت المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة وارتفاع أسعارها عالميا.