Qais Omar Darwesh Omar
02 نوفمبر 2026•تحديث: 02 نوفمبر 2026
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
اعتقل الجيش الإسرائيلي، الاثنين، ستة فلسطينيين، بينهم الصحفي سامر خويرة، خلال اقتحام ومداهمة منازل في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وقال مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني (غير حكومي) في بيان وصل الأناضول إن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت فلسطينيا من بلدة تل، غربي محافظة نابلس شمالي الضفة.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية أعادت اعتقال الصحفي سامر خويرة، بعد مداهمة منزله في شارع عصيرة بمدينة نابلس.
وسبق أن اعتقل الجيش الإسرائيلي خويرة في 10 أبريل/ نيسان 2025، وصدر بحقه قرار بالاعتقال الإداري (دون تهمة) في 23 أبريل من العام ذاته، ليقضي نحو تسعة أشهر في سجون إسرائيل، حتى الإفراج عنه في 7 يناير/ كانون الثاني 2026.
وفي محافظة رام الله (وسط)، اعتقلت قوات إسرائيلية شابين خلال اقتحام بلدة كوبر، كما اعتقلت شابا آخر من مخيم الأمعري.
وفي محافظة الخليل (جنوب)، اعتقلت قوات إسرائيلية مواطنا، عقب مداهمة منزله في بلدة دورا، جنوب المحافظة.
وقال مكتب إعلام الأسرى إن استمرار حملات الاعتقال، التي تطال صحفيين وأسرى محررين إلى جانب فلسطينيين آخرين، يعكس تصاعد الاستهداف في مناطق الضفة الغربية، وما يرافقه من اقتحامات ومداهمات للمنازل.
وبشكل شبه يومي، تنفذ القوات الإسرائيلية حملات اعتقال بالضفة الغربية المحتلة، تطال رجالا وأطفالا ونساء، وسط اعتداءات تنفذها بحق عائلاتهم خلال اقتحام المنازل، إلى جانب تحطيم وتخريب محتوياتها.
ويقبع في سجون إسرائيل نحو 9 آلاف و350 أسيرا فلسطينيا، بينهم 350 طفلا و90 أسيرة، فيما تقول منظمات حقوقية إن الأسرى يتعرضون للتعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة عشرات منهم.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، بالتزامن مع تصاعد إرهاب المستوطنين.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل أكثر من 1220 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا و350 آخرين، فضلا عن اعتقال أكثر من 26 ألفا.