Abbas Mimouni
02 مايو 2026•تحديث: 02 مايو 2026
الجزائر / عباس ميموني / الأناضول
قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، السبت، إن السعودية هي الركيزة الأساسية في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك".
جاء ذلك خلال مقابلة أجرتها وسائل إعلام محلية مع تبون ونشرت الرئاسة الجزائرية مقتطفات مصورة منها، لافتة إلى أنها ستُبث كاملة مساء اليوم.
وأفاد تبون في رده على سؤال بشأن قرار الإمارات الانسحاب من منظمة "أوبك"، وتحالف "أوبك+": "لا أعتبر ذلك حدثا، لأن الركيزة الأساسية من الدول العربية في أوبك هي المملكة العربية السعودية الشقيقة، انتهى الخطاب وطوي الكتاب".
والأربعاء الماضي، أعلنت وزارة المحروقات الجزائرية، في بيان، التمسك بالتزاماتها داخل "أوبك"، وكذلك تحالف "أوبك+"، باعتبارهما الإطارين الأساسيين لاستقرار سوق البترول العالمية.
البيان الجزائري جاء بعد يوم واحد من إعلان الإمارات انسحابها من منظمة "أوبك" وتحالف "أوبك+"، على أن يسري القرار بداية من مطلع مايو/ أيار الجاري.
وتأتي هذه الخطوة المفاجئة في وقت تعيش فيه المنطقة مخاطر صراع عسكري واقتصادي بين الولايات المتحدة وإيران منذ أواخر فبراير/ شباط 2026، أدى إلى تعطيل إمدادات الطاقة وسلاسل التوريد عبر مضيق هرمز الحيوي.
وينهي قرار الإمارات مسيرة نحو 59 عاما من العضوية في "أوبك" وقرابة 10 سنوات من الالتزام بتحالف "أوبك+" الذي يضم منظمة الدول المصدرة للنفط وعددا من المنتجين خارجها.
في السياق، قال تبون تعقيبا على زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى الجزائر، منتصف أبريل/ نيسان الماضي، إن البابا "على دراية تامة بما يجري في الجزائر".
وأكد أن الزيارة "وضعت حدا لخرافة المستعمر السابق (فرنسا) بأنه هو من خلق الجزائر".
وأضاف أن البابا "قالها أمام الملأ، إن الجزائر متجذرة في التاريخ إلى القديس أوغسطين، وقبل القديس أوغسطين".
ويعد القديس أوغسطين، من أبرز الشخصيات الدينية والفكرية في التاريخ المسيحي، إذ ولد عام 354 ميلادية، في مدينة تاغست شرقي الجزائر، إبان حكم الرومان للمنطقة قبل أن يتولى لاحقا أسقفية هيبون وهي مدينة عنابة حاليا.
وسبق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن أدلى بتصريحات مسيئة للجزائر، سنة 2021، شكك فيها في وجود الأمة الجزائرية قبل الاستعمار الفرنسي (1830-1962).
وتسببت هذه التصريحات في موجة غضب كبيرة في الجزائر، التي استدعت سفيرها للتشاور بأثر فوري آنذاك.
يتبع ///