Mohamed Majed
02 مايو 2026•تحديث: 02 مايو 2026
محمد ماجد / الأناضول
شن الجيش الإسرائيلي 41 هجوما على لبنان، الجمعة، أسفرت عن مقتل 23 شخصا، ضمن عدوان متواصل منذ 2 مارس/ آذار الماضي، وذلك في تصعيد لافت رغم الهدنة المستمرة منذ 17 أبريل/ نيسان الفائت.
بدوره رد "حزب الله" عبر تنفيذ 10 عمليات على أهداف إسرائيلية بجنوب لبنان، قال إنها استهدفت 7 تجمعات و3 آليات، بينما أقرت تل أبيب بإصابة عسكريين اثنين جراء الهجمات.
جاء ذلك وفق إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء ووزارة الصحة و"حزب الله" في لبنان، وبيانات للجيش الإسرائيلي وتقارير إعلام عبري حتى الساعة (21:55 تغ).
والجمعة، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس إلى 2618 قتيلا و8094 مصابا، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وفي 17 أبريل المنصرم، بدأت هدنة لمدة 10 أيام في لبنان، جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار الجاري، غير أن إسرائيل تواصل خرقها يوميا عبر قصف يخلف قتلى وجرحى، فضلا عن تفجير واسع لمنازل في عشرات القرى بجنوب لبنان.
ووفق إحصاء الأناضول اليوم، ذكرت الوكالة اللبنانية أن الطيران الحربي والمسيّر الإسرائيلي شن أكثر من 34 غارة جنوبي البلاد، بالتزامن مع قصف مدفعي.
وفيما يلي رصد للهجمات الإسرائيلية، الجمعة:
** جنوب لبنان
* غارات جوية وقصف مدفعي وقتلى:
- ارتفع عدد القتلى في بلدة حبوش قضاء النبطية إلى 8 أشخاص، بينهم طفلة وامرأتان، وإصابة 21 آخرين، بعد أن كانت الحصيلة 6 قتلى.
- مقتل 4 أشخاص، بينهم امرأتان، وإصابة 4 آخرين في بلدة الزرارية بقضاء صيدا.
- مقتل شخصين وإصابة 10 في غارة على النبطية الفوقا.
- انتشال جثامين 5 أشخاص جراء قصف مبنى في النبطية.
- مقتل شخصين وإصابة آخرين في غارة استهدفت بلدة ديرقانون راس العين - منطقة النصار.
- مقتل شخص بغارة استهدفت بلدة برج قلاويه في قضاء بنت جبيل.
- مقتل لبنانية وإصابة 4 بقصف استهدف منزلا في بلدة عين بعال شرق مدينة صور.
- تنفيذ 10 غارات بقضاء بنت جبيل استهدفت بلدات: حاريص، والطيري، وياطر (مرتين)، وكونين، وبرعشيت، وكفرا، وكفرشوبا، وبني حيان، وطلوسة.
- تنفيذ 9 غارات بقضاء صور استهدفت بلدات المنصوري (مرتين)، ومجدل زون، وطيرحرفا، وتلال مجدل زون، وديرقانون رأس العين، ورشكنانيه، كما استهدفت مدينة صور.
- تنفيذ 17 غارات بقضاء النبطية استهدفت بلدات: فرون، والغندورية (مرتين)، وتولين، والصوانة، وقلاوية، وبريقع، والزرارية، ويحمر الشقيف (3 مرات)، وحبوش (5 مرات)، وتولين.
- وقضاء حاصبيا أطلق جيش العدو الاسرائيلي عددا من القذائف المدفعية مستهدفا منطقة شعب القلب في أطراف بلدة شبعا.
- كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على منزل في بلدة فرون في قضاء بنت جبيل.
** هدم وتفجير:
نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفجير في منطقة حامول-الناقورة.
وهدم الجيش الإسرائيلي دير ومدرسة راهبات المخلصيات في بلدة يارون، بعد عمليات نسف طالت منازل ومحال وطرقات ومعالم في البلدة.
وتُعد المدرسة من أبرز المؤسسات التربوية في قضاء بنت جبيل، وخرّجت آلاف الطلاب من بلداته، ما يجعل هدمها خسارة تربوية واجتماعية.
أيضا نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير لعدد من المنازل والبنى التحتية في بلدة شمع جنوب صور.
** تحليق للطيران:
- تحليق طيران حربي على علو منخفض بأجواء الجنوب.
- تحليق طيران حربي على علو منخفض بأجواء الضاحية الجنوبية لبيروت.
** رد "حزب الله"
من جانبه، قال "حزب الله" في عدة بيانات، إنه شن 10 هجمات على أهداف إسرائيلية في جنوبي لبنان.
وأوضح أن الهجمات شملت استهداف 7 تجمعات لجنود جنوبي لبنان، وآلية عسكرية في بلدة البياضة، وآلية "هامر" في بلدة الطيبة، ودبابة "ميركافا" في بلدة رشاف.
** خسائر إسرائيلية
من جانبه، أقر الجيش الإسرائيلي، في بيان، بإصابة عسكريين اثنين جنوبي لبنان، إثر هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة نفذه "حزب الله".
وخلال الأسابيع الماضية، أصبحت المسيرات التي يطلقها "حزب الله" على الجنود الإسرائيليين المتوغلين في جنوب لبنان مصدر قلق لتل أبيب، حيث اعتبرها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "تهديدا رئيسيا"، ودعا الجيش إلى التصدي لها.
ولم يتسن التحقق من مصادر مستقلة بشأن احتمال وجود خسائر بشرية أو مادية أكبر في صفوف الجيش الإسرائيلي، الذي يفرض تعتيما على نتائج رد "حزب الله".
وعموما، عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في واشنطن، يومي 14 و23 أبريل الماضي، تمهيدا لمفاوضات سلام.
إلا أن إسرائيل تواصل خرق الهدنة بشكل يومي، مبررة ذلك بما تصفه بـ"الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس ضد التهديدات".
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.