بيروت / ستيفاني راضي / الأناضول
قتل 8 أشخاص وجرح آخرون، الأحد، بعشرات الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه وعلى الضاحية الجنوبية لبيروت.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على بلدات عدة في جنوب لبنان، وفق ما رصدته الأناضول.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على أطراف بلدة كفرتبنيت، وغارة على بلدة زوطر الشرقية، وأخرى على بلدة كفررمان، دمرت مبنى سكنيا.
كما استهدفت الغارات بلدات حبوش ودير الزهراني، جرجوع، أنصار، شوكين، قاعقعية الجسر، وادي زفتا، حاريص، جبشيت، كوثرية السياد، محيط دار المعلمين في النبطية، طيرفلسيه، معركة، جويا، مجدل زون، دير كيفا، قلويه، القطراني.
**6 قتلى في الجنوب
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، بمقتل شخص بغارة لمسيرة استهدفته في منطقة وطى عبا، بينما قتل آخر بغارة على طريق زفتا -النبطية.
كما قتل شخصَين آخرين، الأول بغارة استهدفته في بلدة كفررمان، والثاني بغارة على بلدة زبدين.
وقتل مواطنان بعدما استهدفت مسيرة سيارة إطفاء تابعة لبلدية النبطية الفوقا.
**شرق لبنان
وفي البقاع الغربي شرقي لبنان، استهدفت 6 قذائف مدفعية من عيار ثقيل بلدة سحمر.
**قتيلان في الضاحية
وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، قتل شخصان وأصيب 11 في حصيلة أولية للغارة التي استهدفت الأحد الضاحية الجنوبية لبيروت.
وهذا هو الهجوم الثالث على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي، بعد هجومين في 6 و 28 مايو/أيار الماضي.
وأتى الهجوم بعد أيام من تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم قصف بيروت.
وقال ترامب، الاثنين، إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مدعيا أن إسرائيل تراجعت عن استهداف العاصمة بيروت، بعدما أنذر الجيش بقصفها.
وقبل قصف إسرائيل للضاحية في مايو الماضي مرتين، كان ترامب تعهد في 17 أبريل بأن تل أبيب "لن تقصف لبنان بعد الآن"، وذلك عقب إعلانه التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 10 أيام بين تل أبيب وبيروت.
ويأتي تصاعد العدوان الإسرائيلي رغم وقف إطلاق النار الهش منذ 17 أبريل، الذي مددته واشنطن حتى مطلع يوليو المقبل، ورغم الجهود الدبلوماسية المتواصلة لتثبيته ومنع انهياره.
وفي ختام 4 جولات تفاوض في واشنطن، أعلنت الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل، الخميس، إعلان نوايا يتضمن وقفا كاملا لنيران "حزب الله" وإبعاد عناصره من منطقة جنوب نهر الليطاني.
لكن الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم هاجم نتائج المفاوضات، واعتبرها "مرفوضة جملة وتفصيلا من شرائح واسعة من الشعب اللبناني".
وعلى خلفية حرب إيران تشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار عدوانا موسعا على لبنان، خلف 3 آلاف و613 قتيلا وأكثر من 11 ألفا جريح حتى السبت، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.