إسطنبول / الأناضول
أدانت الاتحاد الأوروبي وكندا وباكستان استئناف إيران هجماتها على الإمارات.
وعبر الاتحاد الأوروبي عن إدانته بشدة تجدد "الهجمات الإيرانية غير المبررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة" التي استهدفت "شركاءه الاستراتيجيين في الخليج"، معربا عن تضامنه مع الإمارات وسلطنة عمان.
وأمس الاثنين، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان، تعاملها مع 15 صاروخا و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، ما أسفر عن 3 إصابات.
كما أفادت السلطات المحلية باندلاع حريق في منطقة صناعة النفط بالفجيرة، وإصابة ثلاثة أشخاص في الهجوم.
كذلك ذكرت تقارير إعلامية في سلطنة عمان، إصابة شخصين جراء أضرار لحقت بمبنى قيل إنه تعرض لهجوم إيراني.
وقال متحدث الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي أنور العنوني، على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن "الهجمات الإيرانية تنتهك القانون الدولي".
وشدد العنوني، في تدوينته مساء الاثنين، على ترابط الأمن الأوروبي والخليجي، داعيا إلى وقف الهجمات واحترام سيادة دول المنطقة ووحدة أراضيها.
وأضاف: "نحن على استعداد للمساهمة في جميع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد حل دائم لخفض التوتر، وإنهاء الأعمال العدائية، ومنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، ووضع حد لأنشطتها المزعزعة للاستقرار".
كما أدان كل من كندا وباكستان بشدة تجدد الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيَّرة على الإمارات.
الإدانة الكندية جاءت على لسان رئيس وزرائها مارك كارني في تدوينة على منصة شركة "إكس" الامريكية، الثلاثاء، دعا فيها إلى خفض التوتر.
وأعرب كارني عن تضامن بلاده مع شعب الإمارات، وتقديره الجهود الدفاعية الرامية إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
من جانبه، أدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف على منصة "إكس" بشدة الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت البنية التحتية المدنية في الإمارات.
وأكد شريف تضامنه الكامل مع رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، مشددا على أن الحفاظ على وقف إطلاق النار أمر حيوي لتوفير المساحة اللازمة لتحقيق سلام دائم عبر الدبلوماسية.
والاثنين، أكد مسؤول عسكري إيراني مطلّع، أن بلاده لم تكن لديها خطة مسبقة لاستهداف الإمارات ولا المنشآت في ميناء الفجيرة الإماراتي، متهما الجيش الأمريكي بما حدث، وفق التلفزيون الإيراني.
يأتي ذلك بينما تتصاعد مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملاحة في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، مما ينذر باحتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل/ نيسان الماضي.
وبعد حشدها قوات وطائرات مقاتلة، بدأت واشنطن الاثنين، ما قالت إنها عملية لمساعدة السفن التابعة لدول "محايدة" والعالقة في المضيق على العبور، وهو ما اعتبرته طهران خرقا لوقف إطلاق النار.
ومع جمود مسار المفاوضات، بدأت واشنطن في 13 أبريل حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية، ومنها المطلة على هرمز، فردت طهران بمنع المرور في المضيق إلا بتنسيق معها.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.
ونفذت إيران أيضا هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، بينها الإمارات، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.