القدس / الأناضول
أصيب 3 إسرائيليين، بينهم 2 بجروح خطيرة، إثر سقوط مسيّرة مفخخة أطلقها "حزب الله" على منطقة رأس الناقورة شمالا، وفق إعلام رسمي.
وتحدث الجيش الإسرائيلي في بيان، الخميس، عن "سقوط طائرة مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله داخل الأراضي الإسرائيلية، قرب الحدود مع لبنان".
وقال إنه نتيجةً لذلك، أُصيب عدد من الإسرائيليين، ونُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وزعم أن ذلك "يُعدّ انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار من حزب الله".
والأربعاء، قتل الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 33 شخصا وأصاب 31؛ جراء 79 هجوما على لبنان، في خروقات جديدة للهدنة الهشة المعلنة منذ 17 أبريل/ نيسان ومقررة حتى 17 مايو/ أيار الجاري.
ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 2896 قتيلا و8824 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.
من جانبها، قالت القناة 12 الإسرائيلية: "أصيب 3 أشخاص جراء سقوط مسيّرة مفخخة في موقف سيارات في رأس الناقورة".
وأضافت: "اثنان منهم إصاباتهما خطيرة، والثالث إصابته طفيفة".
وفي حادث آخر، أعلن الجيش في بيان منفصل، عن تفعيل منظومات الدفاع الجوي في مستوطنة "مسغاف عام" شمالا، حيث أطلقت طائرة اعتراضية تجاه "هدف جوي جرى رصده"، مؤكدا أن التحقيقات لا تزال جارية لفحص نتائج عملية الاعتراض.
كما لفت في بيان آخر، إلى رصد "هدف جوي" آخر في مستوطنة "حرمون ميفوت" عقب دوي صفارات الإنذار، مشيرا إلى أن الحادثة "انتهت دون تسجيل إصابات أو أضرار".
ولم يصدر على الفور تعليق من "حزب الله" على بيانات الجيش، لكنه أعلن في وقت سابق الخميس، شن هجومين بصواريخ على قوة ودبابة إسرائيليتين في جنوبي لبنان، ردا على خروقات الدموية لوقف إطلاق النار.
وفي وقت سابق الخميس، أنذر الجيش بإخلاء 8 بلدات في شرقي وجنوبي لبنان تمهيدا لقصفها، قبل أن يعلن لاحقا عن بدء سلسلة هجمات ضد ما يدعي أنها "بنى تحتية تابعة لحزب الله" في عدة مناطق بالبلد العربي.
ويتصاعد العدوان الإسرائيلي، قبل ساعات من جولة محادثات جديدة بين تل أبيب وبيروت في العاصمة الأمريكية واشنطن، عقب جولتي مباحثات يومي 14 و23 أبريل/ نيسان الماضي، تمهيدا لمفاوضات سلام.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، بينما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافات داخل الحدود الجنوبية للبنان.