رام الله/ حسني نديم/ الأناضول
- اعتقالات شملت قلقيلية وطولكرم وبيت لحم ونابلس - اقتحامات وإغلاقات للطرق ومداخل البلدات في أريحا ورام الله ونابلس
- مستوطنون أحرقوا غرفة سكنية ومركبة واقتلعوا أشجارا جنوبي نابلس وبيت لحم
- الجيش رفع العلم الإسرائيلي على مئذنة مسجد بمخيم نور شمس شرقي طولكرم
أصيب طفل فلسطيني بالرصاص الحي واعتقلت القوات الإسرائيلية 14 فلسطينيا، الأحد، خلال اقتحامات طالت مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع إغلاق طرق ومداخل بلدات واعتداءات للمستوطنين على ممتلكات وأراض فلسطينية.
وفي نابلس شمالي الضفة، أصيب طفل يبلغ من العمر 14 عاما برصاص القوات الإسرائيلية في صدره، خلال اقتحامها المنطقة المحيطة بمخيمي عسكر القديم والجديد شرقي المدينة.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمه تعاملت مع إصابة الطفل بالرصاص الحي، وأجرت له إنعاشا قلبيا رئويا، قبل نقله إلى المستشفى بمركبة خاصة.
وأفاد مراسل الأناضول بأن القوات الإسرائيلية واصلت اقتحام المنطقة، وشنت حملة مداهمات وتفتيش طالت عددا من المنازل والمحال التجارية.
وأضاف أن القوات اقتحمت بناية سكنية في محيط المخيمين، كما داهمت منزلا في منطقة المساكن الشعبية بمدينة نابلس قرب روضة السنابل.
وفي المحافظة ذاتها، اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدات بيتا وتل وبيت دجن، وداهمت عددا من المنازل وفتشتها، فيما استولت على مركبتين في بلدة تل، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وشملت الاعتقالات، وفق مصادر محلية و"وفا"، فلسطينيين اثنين من قرية الرشايدة في بيت لحم، أحدهما طفل، و6 من مدينة قلقيلية، و5 من مدينة طولكرم، إضافة إلى فلسطيني من بلدة بيتا جنوب نابلس.
وفي طولكرم (شمال غرب)، اقتحمت آليات الجيش والشرطة الإسرائيلية شوارع المدينة، وتركز انتشارها في وسطها ومنطقة السوق، وسط مضايقات للفلسطينيين، فيما حررت الشرطة مخالفات لمركبات فلسطينية، بحسب شهود عيان.
وأضاف الشهود أن الجيش رفع العلم الإسرائيلي على مئذنة مسجد في مخيم نور شمس شرقي طولكرم.
وفي محافظة أريحا (شرق)، اقتحمت القوات الإسرائيلية قرية العوجا شمال المدينة، وانتشرت في شوارعها وأغلقت مداخلها، ومنعت الفلسطينيين من الدخول إليها أو الخروج منها، كما أجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها.
كما نصبت القوات حاجزا عسكريا شمال غرب أريحا، وأوقفت مركبات وعرقلت حركة المرور.
وفي رام الله (وسط)، أغلقت القوات الإسرائيلية المدخل الغربي لقرية المغير شمال شرق المدينة، ومنعت الفلسطينيين من الدخول إليها أو الخروج منها، وأخضعت عددا منهم لتحقيقات ميدانية، كما أطلقت قنابل الغاز باتجاه المركبات.
وقالت مصادر محلية لمراسل الأناضول إن المدخل الغربي هو المنفذ الوحيد للقرية حاليا، بعد إغلاق الجيش الإسرائيلي مدخلها الشرقي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وبحسب مصادر محلية، أحرق مستوطنون خيمة ومعدات وأعلافا تعود لمزارع فلسطيني في أطراف قرية برقا شرق رام الله.
** اعتداءات استيطانية
وفي موازاة الاقتحامات والاعتقالات، واصل مستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق عدة بالضفة.
ففي نابلس، أحرق مستوطنون غرفة سكنية تعود لفلسطيني في المنطقة الشمالية من بلدة أوصرين، وأضرموا النار في مركبة ما أدى إلى احتراق جزء منها، كما خطوا شعارات عنصرية في الموقع.
وفي تطور آخر، أفادت مصادر محلية للأناضول بأن مستوطنين اقتحموا منطقة خلة سوار جنوب قرية بورين بمحافظة نابلس، ونصبوا كرفانين (بيتين متنقلين) إضافيين.
وأضافت المصادر أن الخطوة تأتي في إطار إقامة بؤرة استيطانية في المنطقة، بعد أن سبق للمستوطنين نصب عدد من الكرفانات فيها.
وفي بيت لحم (جنوب)، هاجم مستوطنون منطقة خلايل اللوز شرق المدينة، وأتلفوا أنابيب تستخدم لري المزروعات وقطعوا أشجارا وألحقوا أضرارا بممتلكات وأراض زراعية.
كما اقتلعوا أشجار زيتون وكرمة من أراضي فلسطينيين في قرية المنيا شرق المدينة.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين، بالتزامن مع تشديد القيود على حركة الفلسطينيين وإغلاق مداخل بلدات وقرى، وسط تحذيرات فلسطينية ودولية من تداعيات استمرار التصعيد.