Mohamed Majed
20 أغسطس 2025•تحديث: 20 أغسطس 2025
غزة / الأناضول
** "كتائب القسام" في بيان:- قوة من مقاتلي "القسام" قوامها فصيل مشاة اقتحمت موقعا إسرائيليا مستحدثا- جرى استهداف دبابات من طراز "ميركافاه 4" بعبوات "شواظ" و"عبوات العمل الفدائي" وقذائف "الياسين 105"- قصف منازل كان يتحصن داخلها جنود إسرائيليون بـ6 قذائف مضادة للتحصينات والأفراد- أحد المقاتلين قنص قائد دبابة "ميركافاه 4" وأصابه إصابة قاتلة، وأحد الاستشهاديين فجر نفسه بقوة إنقاذ إسرائيليةأعلنت "كتائب القسام" الذراع المسلح لحركة "حماس" الأربعاء، قتل وإصابة عدد من العسكريين بهجوم استهدف موقعا إسرائيليا "مستحدثا" جنوب شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وتأتي هذه العمليات في سياق رد الفصائل الفلسطينية على الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، بدعم أمريكي، منذ 22 شهرا، وتشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وقالت "كتائب القسام" في بيان إن قوة من مقاتليها "قوامها فصيل مشاة" (دون ذكر العدد) اقتحمت الموقع، حيث جرى استهداف دبابات من طراز "ميركافاه 4" باستخدام عبوات "شواظ" و"عبوات العمل الفدائي" إلى جانب قذائف "الياسين 105".
وأضافت أن مقاتليها قصفوا منازل كان يتحصن فيها جنود إسرائيليون بـ 6 قذائف مضادة للتحصينات والأفراد، إلى جانب نيران الأسلحة الرشاشة، قبل أن يقتحموها ويجهزوا على من بداخلها من مسافة صفر باستخدام أسلحة خفيفة وقنابل يدوية.
كما أعلن البيان أن أحد مقاتلي "القسام" قنص قائد دبابة "ميركافاه 4" وأصابه إصابة قاتلة، في حين استهدفت قذائف الهاون المواقع المحيطة بمكان العملية لقطع طرق الإمداد ومنع وصول قوات الإنقاذ.
وأوضح أن "مجاهدي القسام" واصلوا قصف الموقع بقذائف "الهاون" لتأمين انسحابهم، مضيفا أن أحد "الاستشهاديين فجر نفسه" في قوة إنقاذ إسرائيلية فور وصولها، ما أوقع عددا من القتلى والجرحى، بينما استمر الهجوم لساعات.
وذكرت أنه شوهدت مروحيات إسرائيلية تهبط لإخلاء المصابين، دون مزيد من التفاصيل، فيما لم يعلق الجيش الإسرائيلي حتى الساعة 10:00 ت.غ على الحادثة.
من جانبها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" وهيئة البث الإسرائيلية أن نحو 14 مسلحا فلسطينيا خرجوا من نفق أرضي ونفذوا عملية "نوعية" بمهاجمة موقع للجيش الإسرائيلي في مدينة خان يونس.
وأضافت الصحيفة أن المجموعة تمكنت من اختراق الموقع وأصابت جنديين، قبل أن تتبادل قوات الجيش معهم إطلاق النار.
ووصفت إذاعة الجيش الإسرائيلي العملية بأنها "نوعية ومختلفة"، مشيرة إلى تقديرات أمنية أولية رجحت أن المسلحين كانوا يخططون لاختطاف جنود إسرائيليين.
وتفرض إسرائيل، وفق تقارير دولية عديدة، رقابة عسكرية صارمة على وسائل إعلامها بخصوص الخسائر البشرية والمادية جراء ضربات "الفصائل الفلسطينية"، لأسباب عديدة، بينها الحفاظ على معنويات الإسرائيليين.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و122 قتيلا، و156 ألفا و758 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 269 شخصا، بينهم 112 طفلا.