Fekry Abdeen
08 يوليو 2026•تحديث: 08 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري "البحري"، الأربعاء، أن طاقم ناقلة النفط التابعة لها "وديان" بخير، وأن شحنتها في وضع آمن.
ويأتي ذلك غداة إعلان السعودية تعرض الناقلة لهجوم إيراني أثناء عبورها مضيق هرمز.
وأكدت شركة "البحري"، عبر حسابها على منصة "إكس"، أن "ناقلة النفط العملاقة (وديان) تعرضت لحادث أثناء عبورها مضيق هرمز بتاريخ 7 يوليو/تموز 2026".
وأفادت بأن "جميع أفراد الطاقم والعاملين على متن الناقلة بخير، ولم تُسجل أي إصابات"، مؤكدة في الوقت ذاته أن "الشحنة في وضع آمن"، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن الحادث.
ومساء الثلاثاء، أعربت السعودية، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، عن إدانتها استهداف إيران الناقلة "وديان"، وكذلك الناقلة القطرية "الركيات".
وقالت الوزارة إن "هذه الاعتداءات المرفوضة تُعد اعتداءً على أمن الملاحة الدولية وسلامتها، وعلى أمن إمدادات الطاقة العالمية".
وجددت السعودية دعوتها لإيران إلى "الوقف الفوري لكل ما من شأنه تهديد أمن المنطقة، وسلامة الملاحة الدولية، وإمدادات الطاقة".
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أن الدوحة استدعت، الثلاثاء، نائب السفير الإيراني لديها محسن محمد قانعي، وسلمته مذكرة احتجاج على استهداف الناقلة "الركيات".
وخلال 24 ساعة، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الثلاثاء، بتعرض ثلاث ناقلات نفط لاستهدافات أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أسفر عن أضرار طفيفة بها.
ومن حين إلى آخر، تشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وتخوضان منذ ذلك الحين مفاوضات صعبة للتوصل إلى اتفاق نهائي، بوساطة باكستان وقطر.
ورداً على استهداف السفن الثلاث، شنت الولايات المتحدة، ليلًا، هجمات على إيران، فيما ردت الأخيرة بقصف ما قالت إنها 85 منشأة عسكرية أمريكية في البحرين والكويت.
وفي أعقاب هذه المواجهة الجديدة، يخيم الغموض على مصير المفاوضات، لا سيما بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، بأن مذكرة التفاهم "انتهت".