Ramzi Mahmud
30 يونيو 2026•تحديث: 30 يونيو 2026
غزة / رمزي محمود / الأناضول
نسف الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، مباني ومنشآت داخل مناطق يحتلها شمالي وجنوبي قطاع غزة، تزامنًا مع إطلاق نار وقصف مدفعي.
ويأتي ذلك في ظل خروقات الجيش الإسرائيلي المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأفادت مصادر محلية وشهود للأناضول بأن الجيش نفذ ثلاث عمليات نسف ضخمة لما تبقى من منازل ومنشآت شمال شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وتزامنت عمليات النسف مع إطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية في محيط المنطقة، إلى جانب قصف مدفعي استهدف مناطق شمال غربي مدينة رفح (جنوب).
وفي شمالي القطاع، أفاد مراسل الأناضول نقلًا عن شهود بسماع صوت انفجار هائل بفعل عملية نسف نفذها الجيش الإسرائيلي في محيط مفترق السنافور بحي التفاح شرقي مدينة غزة.
كما أطلقت آليات إسرائيلية النار بكثافة شرقي حيي التفاح والشجاعية، فيما سُمعت أصوات انفجارات داخل مناطق سيطرة الجيش، وفق السكان المحليين.
وخلال الأسابيع الماضية، وسّع الجيش الإسرائيلي مناطق سيطرته في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، عبر إزاحة المكعبات الإسمنتية التي ترمز إلى "الخط الأصفر" غربًا، ما أدى إلى اتساع نطاق المناطق المحظورة ودفع مزيد من السكان إلى النزوح.
ويتمركز الجيش على امتداد ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، وهو شريط أمني فرضته إسرائيل داخل قطاع غزة، وتمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المناطق القريبة منه، فيما تسيطر على أكثر من 70 بالمئة من مساحة القطاع.
ووفق بيانات وزارة الصحة في غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية منذ بدء وقف إطلاق النار عن مقتل 1045 فلسطينيًا وإصابة 3380، معظمهم من الأطفال والنساء.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، قُتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وأُصيب ما يزيد على 173 ألفًا، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.