غزة/ الأناضول
حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة، الثلاثاء، من خطر توقف محطة "توليد الأكسجين" الوحيدة العاملة في محافظتي غزة والشمال، نتيجة أعطال متكررة في ظل عدم توفر البدائل، وذلك جراء الحصار الإسرائيلي المشدد على القطاع.
وقالت الوزارة في بيان، إن هذه المحطة "تشكل المصدر الأساسي لتزويد المرضى بالأكسجين الطبي، خاصة المرضى المزمنين، إضافة إلى ما توفره من احتياج المؤسسات الأهلية العاملة في المجال الصحي".
وحذرت من خطر توقفها، نتيجة "الأعطال المتكررة الناجمة عن الضغط الكبير في العمل وساعات التشغيل الطويلة"، في ظل عدم توفر البدائل الكافية، جراء الحصار الإسرائيلي".
وأشارت إلى أن توقف هذه المحطة "يهدد بانقطاع إمدادات الأكسجين الطبي، ويعرض حياة المرضى لمخاطر جسيمة"، محذرة من وقوع "كارثة إنسانية وشيكة".
وطالبت الجهات المعنية والمؤسسات الدولية بسرعة التدخل لإدخال محطات توليد أكسجين جديدة، وضمان استدامة تزويد المرافق الصحية بالأكسجين الطبي، بما يكفل حماية أرواح المرضى واستمرارية تقديم الخدمات الصحية.
ولأكثر من مرة، حذرت الوزارة من خطورة منع إسرائيل إدخال الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية وما له علاقة في هذا المجال، وانعكاساته الكارثية على تقديم الخدمات وحياة المرضى.
كما سبق أن حذرت تقارير فلسطينية رسمية من مخاطر منع إسرائيل إدخال قطع الغيار اللازمة لصيانة أجهزة وآليات ومركبات تقدم خدمات حيوية للمواطنين في القطاع.
ويأتي ذلك في وقت تتنصل فيه إسرائيل من تنفيذ التزاماتها المنصوص عليها باتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بما فيه من فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء.
كما تخرق إسرائيل الاتفاق بالقصف وإطلاق النار ما أسفر عن مقتل 818 فلسطينيا وإصابة 2301 آخرين، وفق معطيات وزارة الصحة الثلاثاء.
وجرى التوصل للاتفاق بعد عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وخلفت دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.