Mohamed Majed
02 سبتمبر 2026•تحديث: 02 سبتمبر 2026
إسطنبول / الأناضول
أدانت الرياض، الأربعاء، استهداف إيران ناقلة النفط السعودية "سدر" في مضيق هرمز، وهجماتها على الأردن والبحرين والكويت، ودعت جميع الأطراف إلى التهدئة والعودة إلى المفاوضات والحلول السلمية.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إنها تدين "قيام إيران باستهداف الناقلة السعودية سدر خلال عبورها مضيق هرمز، وما نتج عنه من وفيات في طاقم الناقلة".
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري مقتل بحارين اثنين إثر تعرض ناقلتها "سدر" لحادث أمني أثناء عبورها مضيق هرمز الاثنين.
يأتي الحادث وسط تدهور أمن الملاحة في مضيق هرمز منذ بدء عدوان أمريكي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
كما أدانت الخارجية السعودية "الاعتداءات الإيرانية" التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت، مؤكدة تضامنها الكامل مع الدول الثلاث في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها من أي تهديد.
وشددت على "ضرورة وقف التصعيد واحترام أمن الملاحة الدولية وسلامتها، وأمن إمدادات الطاقة العالمية، ومبادئ حسن الجوار وسيادة الدول وميثاق الأمم المتحدة والقانون والأعراف الدولية".
ودعت السعودية جميع الأطراف إلى التهدئة ووقف التصعيد واحترام القانون الدولي والعودة إلى المفاوضات والحلول السلمية.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" اكتمال موجة هجمات بدأت الثلاثاء واستهدفت مواقع للحرس الثوري الإيراني، فيما ردت طهران باستهداف ما قالت إنها قواعد وأهداف أمريكية في دول عربية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، عدوانا على إيران، تخلله إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وردت إيران بهجمات على دول خليجية، على إسرائيل و"أهداف أمريكية" في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار.
وفي 18 يونيو/ حزيران وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكنها تعثرت لاحقا بسبب خلافات بشأن تنفيذها وأمن الممر المائي.
وتجددت المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي قبل أن تعلن "سنتكوم"، الثلاثاء، استئناف ضرباتها على أهداف داخل إيران.