Adel Abdelrheem
13 يونيو 2026•تحديث: 13 يونيو 2026
عادل عبد الرحيم/ الأناضول
أعلن الجيش السوداني، السبت، تصديه لهجوم شنته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال المتحالفة معها، على منطقة "أمورا" بولاية النيل الأزرق أقصى جنوب شرقي البلاد.
وقال الجيش في بيان: "حقق أبطال اللواء 13 مشاة التابع للجيش انتصارا جديدا بعد نجاحهم في التصدي لهجوم شنته مليشيا الدعم السريع على منطقة أمور بولاية النيل الازرق".
وأضاف أن قواته "تمكنت من إفشال مخطط المهاجمين وإجبارهم على التراجع تحت وقع الضربات المركزة".
وتقع منطقة أمورا في محافظة قيسان بولاية النيل الأزرق على مقربة من الحدود مع دولة إثيوبيا، وهي منطقة استراتيجية، واكتسبت في الآونة الأخيرة أهمية متزايدة لموقعها الحيوي كمنطقة عمليات عسكرية هامة تشهد تصاعدًا في الاشتباكات.
وأوضح الجيش أن قواته خاضت مواجهة قوية، أسفرت عن "تكبيد القوات المهاجمة خسائر جسيمة في الأرواح والعتاد، وتدمير عدد من الآليات القتالية"، دون تفاصيل عن أعدادها.
وأضاف: "استولت قواتنا على عدد من المركبات العسكرية والأسلحة والذخائر التي تركتها العناصر المهاجمة خلفها أثناء فرارها من ساحة المعركة".
ولم يصدر عن قوات الدعم السريع أ الحركة الشعبية / شمال المتحالفة معها أي تعليق حتى الساعة 12.55 تغ.
ويسيطر الجيش على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق المتاخمة لإثيوبيا، بينما تقاتل "الحركة الشعبية" الحكومة منذ 2011، للمطالبة بحكم ذاتي في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
ومنذ نحو شهرين، تشهد ولاية النيل الأزرق اشتباكات متصاعدة بين الجيش و"الدعم السريع" والحركة الشعبية، أدت إلى نزوح آلاف الأشخاص من عدة مناطق ومدن بالولاية.
كما تمكن الجيش الأسبوع الماضي من السيطرة على منطقتي "كرن كرن" و"دوكان" بولاية النيل الأزرق.
ومنذ أبريل/نيسان 2023، تخوض "قوات الدعم السريع" مواجهات مع الجيش على خلفية خلافات بشأن دمج الأولى في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.