Layan Bsharat
18 مايو 2026•تحديث: 18 مايو 2026
رام الله / الأناضول
أحرق مستوطنون إسرائيليون، مساء الاثنين، 500 دونم من الأراضي الزراعية في قرية المغيّر شمال شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، تحت حماية الجيش.
وقال رئيس المجلس القروي في المغيّر أمين أبو عليا للأناضول، إن مستوطنين أشعلوا النار في سهل القرية الشرقي، ومنعوا المواطنين من الوصول إليه لإخماد الحريق.
وأضاف أبو عليا أن النار لا تزال مشتعلة، تزامنا مع انتشار للمستوطنين والقوات الإسرائيلية.
وأوضح أن مساحة السهل الذي استهدفه المستوطنون 500 دونم، وهي أراض مهددة بالمصادرة، حيث قام المستوطنون بتجريف مساحات منها سابقا.
وأضاف: "السهل الآن يشتعل، وقوات الاحتلال (الإسرائيلي) والمستوطنون يمنعونا من الوصول إليه، وكل من يحاول الوصول إليه معرّض لإطلاق النار".
وأشار أبو عليا، إلى أن القوات الإسرائيلية اقتحمت القرية عقب اندلاع الحريق وسط إطلاق للرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.
وتتعرض قرية المغير لاعتداءات وانتهاكات متكررة يشنها المستوطنون، يستهدفون خلالها الأهالي ومنازلهم وممتلكاتهم، في حين توفر لهم القوات الإسرائيلية الحماية وتقتحم القرية وسط اندلاع مواجهات وإطلاق للرصاص والقنابل.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، 1637 اعتداءً نفذها المستوطنون والقوات الإسرائيلية خلال شهر أبريل/ نيسان الماضي.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية اقتحامات إسرائيلية متكررة تتخللها مداهمات واعتقالات، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ومنذ ذلك الحين، خلفت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية مقتل 1162 فلسطينيا، وإصابة نحو 12 ألفا و245 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.