Amer Fouad Fouad Solyman
26 أبريل 2026•تحديث: 26 أبريل 2026
القاهرة/ الأناضول
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأحد، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مسار المفاوضات مع واشنطن وجهود التهدئة الإقليمية.
وقالت الخارجية المصرية، في بيان، إن الوزير عبد العاطي أجرى اتصالين هاتفيين منفصلين مع نظيريه القطري والإيراني "للتشاور حول مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وجهود خفض التصعيد بالمنطقة".
وأكد عبد العاطي خلال الاتصالين على "أهمية التمسك بمسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، وتكثيف التشاور والتنسيق بين الأطراف المعنية، بما يضمن استدامة اتفاق وقف إطلاق النار وتثبيت التهدئة بما يؤدي إلى إنهاء الحرب".
وشدد على "ضرورة الالتزام الكامل بمسار الحل الدبلوماسي"، موضحا أن "الحوار يمثل الضمانة الأساسية لتجنيب المنطقة مخاطر اتساع رقعة الصراعات".
وأشار إلى أن إرساء دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي بشكل مستدام يتطلب بالضرورة احترام سيادة الدول، ومراعاة الشواغل الأمنية لدول الإقليم وعلى رأسها دول الخليج، فضلا عن الحفاظ على أمن وحرية الملاحة الدولية.
وأكد أن استمرار التنسيق والعمل المشترك هو السبيل الوحيد لدعم الأمن والاستقرار بالمنطقة وحفظ مقدرات دول الإقليم.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، لترد الأخيرة بشن هجمات ضد ما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الجاري هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
وفي 11 أبريل الجاري، استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفضِ إلى اتفاق، ليعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 14 من الشهر ذاته، تمديد الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان "إلى حين تقديم طهران مقترحها"، دون تحديد مدة زمنية لذلك.
ولا يزال مسار التفاوض بين واشنطن وطهران متعثرا، وسط مخاوف من انهيار الهدنة.