Yakoota Al Ahmad
03 سبتمبر 2026•تحديث: 03 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت الكويت، فجر الخميس، التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية، في ثاني يوم من الاستهدافات التي تطال البلد العربي.
وقال الجيش الكويتي في بيان: "تتصدى حاليا الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم".
وبيّنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن "أصوات الانفجارات إن سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية".
ولم تذكر نتائج الهجمات، ولا ما إذا كانت عمليات الاعتراض قد أسفرت عن إصابات بشرية أو خسائر مادية.
وحثت جميع السكان على "التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة".
ولم يصدر على الفور تعليق من السلطات الإيرانية على البيان الكويتي.
وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها واستنكارها "بأشد العبارات" لتكرار الاعتداءات الإيرانية على البلاد، مشيرة إلى أن آخرها وقع فجر الخميس.
واعتبرت الوزارة أن تلك الاعتداءات تمثل "انتهاكا صارخا" لسيادة الكويت و"تهديدا مباشرا" لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وخرقا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وقالت إن "مواصلة هذه الاعتداءات تعكس نهجا عدائيا، وتشكل تصعيدا خطيرا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وتقويضا ممنهجا للجهود الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد".
وأكدت الخارجية أن الكويت "تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لصون سيادتها وحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد"، استنادا إلى حقها في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
والأربعاء، أعلن الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية، بينما قالت سلطات الإطفاء إنها سيطرت على حريق اندلع في مجمع سكني بالعاصمة، إثر استهدافه بطائرة مسيرة "معادية".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط 2026، عدوانا على إيران، تخلله إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وردت إيران بهجمات على دول خليجية، وعلى ما قالت إنها "أهداف أمريكية وإسرائيلية" في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكنها تعثرت لاحقا بسبب خلافات بشأن تنفيذها وأمن الممر المائي.
وتجددت المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي، قبل أن تعلن القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، الثلاثاء، استئناف ضرباتها على أهداف داخل إيران.