Mohamed Majed
02 سبتمبر 2026•تحديث: 02 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
قالت وزارة الخارجية الكويتية، الأربعاء، إن هجمات إيران على عدد من المواقع في البلاد "انتهاك صارخ" لسيادتها وتهديد لأمنها واستقرارها.
وأوضحت الوزارة في بيان أن الهجمات وقعت فجر الأربعاء، ووصفتها بأنها "اعتداءات إيرانية آثمة".
وأضافت أن استمرار الهجمات يشكل "خرقا جسيما لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكا صريحا لقرار مجلس الأمن رقم 2817".
واعتبرت الخارجية الكويتية الهجمات "تصعيدا خطيرا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد".
وأكدت حق الكويت في اتخاذ "كافة التدابير اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها، وضمان سلامة شعبها والمقيمين على أراضيها، وفقا لأحكام القانون الدولي".
وفجر الأربعاء، أعلن الجيش الكويتي تصدي دفاعاته الجوية لهجمات إيرانية بصواريخ وطائرات مسيرة.
وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش: "تتصدى حاليا الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم".
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" اكتمال موجة هجمات استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، فيما ردت طهران باستهداف قواعد وأهداف أمريكية في الكويت والبحرين والأردن.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط عدوانا على إيران، تخلله إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وردت إيران بهجمات على دول خليجية وعلى ما قالت إنها "أهداف أمريكية وإسرائيلية" في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار.
وفي 18 يونيو/ حزيران وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكنها تعثرت لاحقا بسبب خلافات بشأن تنفيذها وأمن الممر المائي.
وتجددت المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي، قبل أن تعلن "سنتكوم"، الثلاثاء، استئناف ضرباتها على أهداف داخل إيران.