Mustafa M. M. Haboush
17 يوليو 2026•تحديث: 17 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
- الجيش الكويتي: أصوات الانفجارات ناجمة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي
- الجيش الأردني: دفاعاته اعترضت وأسقطت 3 صواريخ إيرانية
- قوة دفاع البحرين: منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عددا من الاعتداءات الجوية الإيرانية
أعلن الجيشان الكويتي والأردني وقوة دفاع البحرين، الجمعة، تصدي منظومات الدفاع الجوي في الدول الثلاث لهجمات جوية إيرانية.
وقال الجيش الكويتي، في منشور عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن "الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم".
وأضاف أن "أصوات الانفجارات، إن سمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية".
ودعا الجيش الجميع إلى "التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة".
بدوره، قال الجيش الأردني، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية "بترا"، إن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت 3 صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي الأردني وكانت تستهدف أراضي المملكة.
ونقلت "بترا" عن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية قوله إن "3 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني وكانت تستهدف أراضي المملكة، ومنظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراضها وإسقاطها".
وأضاف المصدر أن "التعامل مع الصواريخ جرى وفق التدابير الدفاعية والإجراءات العملياتية المعتمدة، بما يكفل حماية سيادة المملكة وتأمين أجوائها والمحافظة على أمن المواطنين وسلامتهم".
وذكر أن عملية الاعتراض والإسقاط لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وأوضح أن فرق سلاح الهندسة الملكي باشرت مهامها في المواقع التي سقطت فيها الشظايا، وتعاملت معها.
وأكد المصدر أن القوات الأردنية تواصل مراقبة أجواء البلاد ومتابعة مختلف التطورات بأعلى درجات الجاهزية للتعامل مع أي تهديد وفق قواعد الاشتباك المعتمدة.
وفي السياق، قالت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في بيان، إن "منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت ودمرت عددا من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة"، دون أن تذكر تفاصيل عنها.
وأكدت أن "كافة أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة".
وأهابت القيادة العامة بالجميع "ضرورة توخي الحذر، وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الاعتداء الإيراني الغاشم، والإبلاغ عنها فورا".
وشددت على أن "تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني".
يأتي ذلك في ظل التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران أخيرا، إذ تشن الولايات المتحدة منذ أيام ضربات على عدة مناطق إيرانية، فيما ترد طهران باستهداف ما تقول إنها أهداف أمريكية في المنطقة.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء العدوان الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزام السفن بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.