Samı Sohta
18 مارس 2016•تحديث: 19 مارس 2016
شانلي أورفا/ مسلم أتغول/ الأناضول
قال رئيس المجلس السوري التركماني، عبد الرحمن مصطفى، إن توقيت إعلان منظمة "ب ي د"، "فيدرالية" في مناطق سيطرتها شمالي سوريا، يحمل "دلالات كثيرة"، مشيرًا أن الإعلان، جاء في الوقت الذي تجري فيه كافة فئات المعارضة السورية، مفاوضات مع النظام في مدينة جنيف السويسرية.
وأوضح مصطفى للأناضول، اليوم الجمعة، أن "ب ي د"، استغلت الفوضى المنتشرة في سوريا، وأنشأت كانتونات في مناطق سيطرتها، واليوم تحاول إنشاء فيدرالية لها، مشددًا أن الفيدرالية لا يمكن إعلانها من طرف واحد، وأن الشعب السوري هو من يحدد شكل دولته.
وأضاف "منظمة (ب ي د)، هي أداة لجهات معينة (لم يسمها)، تنفذ مشاريعًا توكل لها على الأرض"، مؤكدًا رفضه لإعلان الفيدرالية، وقال "إن الإعلان يجعل "ب ي د" لا تختلف عن تنظيم داعش".
وشدد مصطفى، أن "ب ي د"، تهدف إلى تغيير ديمغرافية سوريا، حيث هجّرت آلاف السوريين بمن فيهم التركمان، من مناطقهم، لافتًا بأن "التركمان، لديهم موقف واضح إزاء الحفاظ على وحدة التراب السوري".
واستدرك رئيس المجلس التركماني بالقول "في حال موافقة الشعب السوري، وفرض واقع التقسيم على البلاد، وقتها يحدد التركمان موقفهم من التقسيم".
بدروه أعرب "أنور غيتاف"، المحامي السوري المعارض، عن تنديده بإعلان "ب ي د"، فيدرالية شمالي سوريا من طرف واحد، مؤكدًا أنها تلقت دعمًا من منظمة "بي كا كا"، في عمليات تهجير العرب والتركمان من مناطقهم شمالي سوريا.
وشدد غيتاف، على أن الشعب السوري "لا يقبل فيدرالية من طرف واحد"، وأضاف "منظمة (بي كا كا)، بدعم من الولايات المتحدة وروسيا، هجرتنا من ديارنا.. نحن نعرف أن الولايات المتحدة والروس يقدمان دعمًا سخيًا لـ (ب ي د)".
وأعلنت منظمة "ب ي د" الإرهابية، أمس الخميس، النظام الاتحادي "الفيدرالية"، في مناطق سيطرتها شمالي سوريا، وذلك بعد مؤتمر في عقدته في بلدة "رميلان"، شمالي محافظة الحسكة السورية، استمر يومين.
وشارك في المؤتمر 150 شخصية من أحزاب ما يسمى "مجلس سوريا الديمقراطي"، الذي تم تشكيله نهاية العام الماضي، بقيادة المنظمة، وشملت الفيدرالية ما يسمى بـ "مقاطعات الحسكة" و"كوباني" (في إشارة إلى مدينة عين عرب السورية) و"عفرين".