Mohammed Sameai
23 مايو 2026•تحديث: 23 مايو 2026
اليمن /الأناضول
وجّه عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، السبت، ببدء إجراءات حصر عناصر "قوات حماية حضرموت" التابعة لـحلف قبائل حضرموت، تمهيداً لدمجها ضمن مؤسستي الجيش والأمن.
جاء ذلك خلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قيادة تلك القوات، التي ساندت القوات الحكومية في مواجهة عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي، قبل حله وخروجه من المحافظة في يناير/كانون الثاني الماضي، وفق ما أوردت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".
وناقش اللقاء أوضاع منتسبي "قوات حماية حضرموت"، وآلية دمجهم ضمن مؤسستي الجيش والأمن، واستيعابهم في مختلف القطاعات العسكرية والأمنية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة.
وذكرت وكالة "سبأ" أن الخنبشي استمع من قيادة القوة إلى شرح مفصل بشأن أوضاعها، وتسلم قائمة بأسماء القتلى والجرحى الذين سقطوا خلال المعارك التي شهدتها المحافظة مع عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي، ضمن الجهود الرامية إلى حماية حضرموت والحفاظ على أمنها واستقرارها.
ووجّه الخنبشي بتشكيل لجنة مختصة تتولى حصر جميع أفراد "قوات حماية حضرموت"، تمهيداً لإشراكهم رسمياً ضمن قوام الجيش والأمن، وفق الإجراءات المعتمدة لدى الجهات المختصة في مجلس القيادة الرئاسي والمؤسسات المعنية.
وأكد أهمية توحيد الجهود الوطنية وتعزيز الشراكة الأمنية والعسكرية بما يخدم مصلحة حضرموت، مع ضرورة إنصاف أفراد القوة وتقدير تضحياتهم.
وتأسس حلف قبائل حضرموت عام 2013 كإطار قبلي وشعبي يطالب بالحصول على الحقوق وتحقيق شراكة عادلة في السلطة والثروة داخل المحافظة.
وتأتي هذه الخطوات بعد أشهر من استعادة الحكومة اليمنية السيطرة على حضرموت في يناير/كانون الثاني الماضي، عقب نحو شهر من سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي عليها، في إطار مساعٍ لتوحيد القوى وتطبيع الأوضاع بالمحافظة.
وكانت القوات الحكومية و"حلف قبائل حضرموت" قد استعادت السيطرة على المحافظة بدعم من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، بعد مواجهات مع قوات المجلس الانتقالي.
وفي 9 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي حل نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإغلاق مكاتبه داخل اليمن وخارجه.