Shukri Hussein
13 سبتمبر 2026•تحديث: 13 سبتمبر 2026
اليمن / شكري حسين / الأناضول
بحثت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة، الأحد، مع نظيرها الصومالي عبد السلام عبدي، التصعيد الحوثي وتداعياته على أمن البحر الأحمر وسلامة الملاحة الدولية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الجانبين، ناقشا خلاله مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، وسبل تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين، والتعاون في حماية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، وفق بيان لوزارة الخارجية اليمنية.
وفي الاتصال، أطلعت الوزيرة اليمنية نظيرها الصومالي على مستجدات الأوضاع في الساحل الغربي وباب المندب، وتداعيات التصعيد الحوثي على الأمن الوطني والإقليمي وسلامة الملاحة الدولية.
وأكدت على عزم الحكومة والقوات المسلحة اليمنية على التصدي للاعتداءات وحماية الأراضي والسواحل والمياه الإقليمية.
وشددت الوزيرة على عمق الروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع الشعبين الشقيقين في اليمن والصومال، والحرص على توسيع مجالات التعاون الثنائي، مجددة موقف الجمهورية اليمنية الداعم لوحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه.
من جانبه، أكد الوزير الصومالي حرص بلاده على تعزيز التعاون والتنسيق مع اليمن، ودعم أمنه واستقراره ووحدته وسيادته.
وتأتي المباحثات في ظل تطورات ميدانية شهدها اليمن خلال الأيام الأخيرة، مع تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي منذ مطلع يوليو/ تموز 2026.
والجمعة، أعلنت جماعة الحوثي السيطرة على عدة مديريات في محافظتي الحديدة وتعز بمنطقة الساحل الغربي، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر، بينها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب الاستراتيجي.
في المقابل، أعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة التي تسيطر جماعة الحوثي على أجزاء منها.
يشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا، فيما تشهد مناطق عدة تصعيدا عسكريا منذ مطلع يوليو/ تموز 2026 بعد سنوات من الهدوء النسبي، في بلد يعاني إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.