15 مايو 2021•تحديث: 15 مايو 2021
تونس / يسرى ونّاس / الأناضول
أكد رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، على ضرورة توحيد الصف العربي وشعوبه ضد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، التي مسّت المقدسات واستهدفت المدنيين الأبرياء في فلسطين.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الغنوشي، السبت، مع رئيس البرلمان العربي عادل العسومي، وفق بيان لرئاسة البرلمان التونسي.
وأكد الغنوشي للعسومي على "أهمية اتخاذ المؤسسات العربية خطوات شجاعة لنصرة أهلنا في غزة والضفة الغربية ولوقف نزيف التهجير القسري".
ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون في القدس والمسجد الأقصى ومحيطه وحي "الشيخ جراح"، إثر مساعٍ إسرائيلية لإخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية، وتسليمها لمستوطنين.
وشدد الغنوشي، على "ضرورة توحيد الصف العربي وشعوبه ضد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، التي مسّت المقدسات واستهدفت المدنيين وأرواح الأبرياء في فلسطين".
ووجه رئيس البرلمان التونسي شكره للبرلمان العربي على استجابته للدعوة لعقد جلسة طارئة بخصوص تطورات الوضع في الشأن الفلسطيني.
من جهته، أكد العسومي على "التزام الأمة بالقضية الفلسطينية وأن البرلمان العربي يضع هذا الملف دائما ضمن أولوياته وهو موضوع مركزي مشترك بين البرلمانات العربية".
ونوه بـ"دور تونس الهام في مساندة القضية الفلسطينية"، مُشدّدا على "أهمية مواصلة التنسيق من أجل إنجاح الجلسة الطارئة للبرلمان العربي التي ستنعقد الأسبوع المقبل بالقاهرة".
ومن المنتظر أن يعقد البرلمان العربي جلسة طارئة الأربعاء المقبل بالعاصمة المصرية، لمناقشة الانتهاكات المستمرة التي تقوم بها سُلطات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، واقتحامها المسجد الأقصى، واعتداءاتها المتكررة على أبناء الشعب الفلسطيني.
وفي 8 مايو/أيار الجاري دعا البرلمان التونسي، في بيان، البرلمان العربي واتحاد البرلمانات العربية لعقد جلسة طارئة لبحث السبل الكفيلة بتعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني.
وتشن إسرائيل منذ الإثنين عدوانا بالطائرات والمدافع على الفلسطينيين في قطاع غزة، أسفر عن 140 شهيدا، بينهم 40 طفلا، و22 سيدة، و1038 إصابة بجراح متفاوتة، بحسب آخر إحصائية لوزارة الصحة الفلسطينية.
كما استشهد 15 فلسطينيا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى المئات من الجرحى.