Ömer Aşur Çuhadar
05 سبتمبر 2026•تحديث: 05 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
نفذت القوات الإسرائيلية، السبت، تفجيرات في بلدتي المنصوري وبني حيان بجنوب لبنان، فيما أدت غارة جوية على بلدة الكفور في منطقة النبطية، إلى تدمير منزل النائب اللبناني الراحل حبيب صادق بالكامل.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن القوات الإسرائيلية نفذت تفجيرا قويا في بلدة المنصوري بقضاء صور، مستخدمة براميل مفخخة كانت طائرات مسيرة إسرائيلية قد ألقتها في البلدة صباح السبت.
وذكرت أن طائرة مسيرة إسرائيلية عملت على نقل مواد متفجرة وإلقائها على منازل في البلدة، بعد سلسلة تفجيرات نفذتها القوات الإسرائيلية فيها.
وفي قضاء مرجعيون، أشارت الوكالة إلى أن القوات الإسرائيلية نفذت تفجيرات "ضخمة" في بلدة بني حيان، دون تفاصيل.
يأتي ذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي بدء قصف مناطق في جنوب لبنان، ردا على ما قال إنه إسقاط طائرة مسيّرة، زاعما أن عناصر من "حزب الله" أطلقوها باتجاه قواته العاملة فيما تسميه تل أبيب "المنطقة الأمنية" جنوبي البلاد.
وفي وقت سابق السبت، ذكرت الوكالة أن غارة إسرائيلية على مبنى سكني في بلدة ميفدون التابعة لمنطقة النبطية، أسفرت عن مقتل المواطنة مريم جمال سلامة (18 عاما) وإصابة 5 آخرين، حيث عملت فرق الإغاثة والإسعاف على انتشال المصابين من تحت الأنقاض ونقلهم إلى مستشفيات المنطقة.
كما شنت الطائرات الإسرائيلية غارة على بلدة الكفور في النبطية، أدت إلى تدمير منزل النائب اللبناني الراحل حبيب صادق بالكامل، والذي كان يضم متحفا للفنون والثقافة ومكتبة أدبية وثقافية ومجموعة من اللوحات الفنية.
وشن الجيش الإسرائيلي أيضا غارة على حديقة السيدة المعصومة في حي الرويس جنوبي النبطية، ما أدى إلى تدمير منشآتها بالكامل.
وأدت غارة أخرى على ساحة بلدة النبطية الفوقا إلى تدمير مبنى بالكامل، فيما ألحقت غارة أخرى أضرارا كبيرة بمبنى آخر في منطقة طلعة النبطية- شوكين.
وقبل ظهر السبت، تعرضت أطراف بلدة زوطر الشرقية لقصف مدفعي إسرائيلي مركز أدى إلى اندلاع حرائق في الحقول.
كما سُجل تحليق منطاد إسرائيلي في أجواء البلدة، بالتزامن مع تحرك آليات عسكرية إسرائيلية داخلها، وفق الوكالة اللبنانية.
وتأتي هذه الخروقات الإسرائيلية رغم توقيع البلدين، في 26 يونيو/ حزيران 2026، اتفاق إطار برعاية أمريكية، يتضمن انسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية من جنوبي لبنان، بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني، فيما ركزت الجولات اللاحقة على آليات تنفيذ الاتفاق واستكمال الانسحاب.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان، ما أسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة أكثر من 12 ألفًا، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.