Mohammed Sameai
27 أغسطس 2026•تحديث: 27 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث وفد أمني وعسكري سعودي رفيع المستوى مع مسؤولين عراقيين، الخميس، تعزيز ضبط الحدود المشتركة وتكثيف تبادل المعلومات الاستخبارية بين البلدين.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الوفد السعودي في مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية ببغداد، وفق بيان لخلية الإعلام الأمني نشرته وكالة الأنباء العراقية "واع".
وقال البيان إن الاجتماع عقد بحضور مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري، ورئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي، إلى جانب وكلاء ومديري الأجهزة الأمنية والاستخبارية.
وأضاف أن المباحثات ركزت على "تعزيز إجراءات ضبط الحدود المشتركة وتكثيف تبادل المعلومات الاستخبارية"، بما يسهم في رفع مستوى التعاون بين البلدين.
وأكد المجتمعون حرص الجانبين على تطوير آليات العمل الأمني بما ينعكس على أمن واستقرار العراق والسعودية، وفق المصدر ذاته.
وأوضح البيان أن الاجتماع يأتي استكمالا لمباحثات وحوارات سابقة عقدت في العاصمة السعودية الرياض، ومواصلة للتنسيق الأمني بين البلدين.
وفي 13 أغسطس/ آب الجاري، بحث وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان في الرياض مع وفد أمني عراقي رفيع المستوى العلاقات الثنائية في المجالين العسكري والدفاعي والتطورات الإقليمية وسبل تعزيز التنسيق.
وترأس الوفد العراقي حينها مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري.
وتأتي المباحثات في ظل توتر أمني شهدته العلاقات بين البلدين، عقب إعلان وزارة الدفاع السعودية في 27 يوليو/ تموز الماضي اعتراض وتدمير طائرات مسيرة قالت إنها انطلقت من الأراضي العراقية وحاولت استهداف منشآت نفطية في منطقتي الشرقية والرياض.
واتهمت الرياض حينها "ميليشيات تابعة لإيران" بالوقوف وراء الهجمات، فيما وجه رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي الأجهزة الأمنية بالتحقيق في المعلومات التي قدمتها السعودية بشأن انطلاق المسيّرات من الأراضي العراقية.
وأكدت بغداد أنها لن تسمح باستخدام أراضيها منطلقا لأي اعتداء على دول أخرى، وتعهدت باتخاذ إجراءات قانونية بحق المتورطين.
وفي 29 يوليو، أعلنت السعودية تنفيذ ضربات على أهداف محددة داخل العراق بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، وقالت إنها جاءت ردا على استهداف منشآتها النفطية وفي إطار "حق الدفاع عن النفس".