أمنيه كُريم
الإسكندرية- الأناضول
تجددت الاشتباكات بمحيط ساحه القائد إبراهيم بالاسكندرية شمال مصر ،للمره الثالثه، مساء اليوم الجمعة بين مؤيدي الشيخ أحمد المحلاوي معارضيه، وذلك عقب حصار المتظاهرين المعارضين للدستور لمسجد القائد ابرهيم وبداخله المحلاوي في خطبة الجمعة.
وقال شهود عيان لمراسلة الاناضول إن الاشتباكات تجددت عقب وصول أنصار مؤيدين للمحلاوي إلى مسجد القائد إبراهيم".
وأوضح الشهود أن الطرفين يتبادلان التراشق بالحجارة، فيما تحاول الشرطة فك الاشتباك وفصل الجانبين.
وشُوهد مصابون يخرجون من الشوارع الجانبية للمسجد حيث تتمركز الاشتباكات وكذلك تم احراق إطارات سيارات.
وكان المحلاوي، الخطيب التاريخي لمسجد القائد إبراهيم بالاسكندرية، طالب المتظاهرين المحاصرين للمسجد والمستمر منذ صلاة الجمعة، بالانصراف، والسماح له بالخروج "حقنا للدماء"، محذرا من تطور الأحداث وخاصة بعد إعلان مؤيديه القدوم لمساعدته في الخروج وتحريره.
وأعلن بعض النشطاء السلفيين "النفير العام" علي صفحاتهم علي موقع الفيس بوك ودعوا لنصره الشيخ المحلاوي، معلنين رفضهم للاعتداء علي دور العبادة.
وفي وقت سابق قام مسؤلو الأمن بتحرير متظاهرين اثنين كانا محتجزين داخل المسجد في محاولة لاحتواء الموقف بحسب بيان وزارة الداخلية.
وقال الناشط الحقوقي عبد العزيز الشناوي لمراسلة الأناضول "إنه قام بالدخول إلي المسجد بصحبة الأمن للتأكد من خلوه من أي نشطاء محتجزين وطمأنة المتظاهرين".
وأضاف "أن الأجواء محتقنة داخل المسجد وخارجه"، وألقي اللوم علي بعض مؤيدي مرسي لإشاراتهم إلي المتظاهرين بالتوعد واستفزازهم، علي حد قوله.
وقال محمد الشرقاوي مسئول الصحة بالاسكندرية لمراسلة الأناضول إنه تم نقل 6 مصابين إلي المستشفيات الحكوميه لتلقي العلاج، بجانب علاج العديد من المصابين في موقع الأحداث.
وأعلنت وزارة الداخلية القبض علي 6 متهمين كان بحوزتهم أسلحه بيضاء ونارية في أحداث الشغب والتي أسفرت عن إصابة مواطنين ورجال شرطة وحرق 3 سيارات.
واستنكرت اللجنة النقابية للعاملين بأوقاف الإسكندرية احتجاز الشيخ المحلاوي وقالت في بيان لها تلقت مراسله الاناضول نسخه منه إنها تحمل وزارة الداخلية المسؤلية كاملة في الحفاظ على الشيخ، وتعجبت مما وصفته بالتراخي في التعامل مع الأحداث مطالبه الجميع بضبط النفس".